العودة للتصفح الطويل الخفيف أحذ الكامل البسيط
طمحت إليك فما ألذ طماحها
حيدر الحليطَمحَت إليك فما ألذَّ طماحَها
هيفاءُ راضَ لك الغرامُ جماحَها
وحبَتك للتقبيل منها وَجنةً
تحمي بعقرب صدغِها تفّاحها
خوطيّةُ العطفينِ ذاتُ موشحٍ
منه على غُصنٍ تديرُ وشاحها
مجدولةٌ بيضاءُ راثقةُ الصبا
ملكت على أهل الورى أرواحها
وبمسقَط العلمينِ غازلتُ الدمى
فَعَلقتُها مرضى العُيون صحاحها
من كلِّ صاحيةِ الشمائل لم يزل
سكرُ الدلالِ بما يطيلُ مراحها
زفَّت إليَّ كخدِّها عِنبيَّةً
خضبت بلونِ الراح منها راحها
وتروَّحت ذاتُ الأراكِ بنفحةٍ
منها فشاقَ عبيرها مرتاحها
وإلى أبي الهادي بعثتُ بمثلها
في الحسن ما استجلى سواهُ ملاحها
لأغرَّ يبسطُ في المكارم راحةً
بيضاء تمتاحُ الورى مِصلاحها
ما استَغلَقت لبني المكارِم حاجةٌ
إلاَّ وكان بنانُه مفتاحها
قصائد مختارة
ذكرتك ذكرى أنت في القلب ربما
القاضي الفاضل ذَكَرتُكِ ذِكرى أَنتِ في القَلبِ رُبَّما شَعَرتِ بِها في القَلبِ كَيفَ تَجولُ
التين في ضوء القمر
بندر عبد الحميد أين جناحاك الصغيران أيتها الحبيبة التقيت بك في نصف حلم
خلياني من حاسد أو شاني
ابن الطيب الشرقي خلّياني من حاسدٍ أو شاني واترُكاني لمَقصِدي أو شاني
في حبك سامني الجوى ألحاظي
نظام الدين الأصفهاني في حبّك سامَني الجوى أَلحاظي في عِشقك بَثَّ ما اِنطَوى أَلحاظي
قمر السماء وشمسها اجتمعا
عدي بن الرقاع قَمَرُ السَماءِ وَشَمسُها اِجتَمَعا بِالسَعيدِ ماغابا وَما طَلَعا
لا خير في طبرستان وجرجان
ابن هندو لا خير في طبرستانٍ وجُرجانِ فاضرط عليها بإيقاعٍ وألحانِ