العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل البسيط الخفيف
خلياني من حاسد أو شاني
ابن الطيب الشرقيخلّياني من حاسدٍ أو شاني
واترُكاني لمَقصِدي أو شاني
ودَعاني من الملامِ فَداعي
أحمدَ البَدوي إليه دَعاني
الإمامِ الذي تَفَرَّدَ بالتص
ريفِ حيّاً وميتاً دونَ ثانِ
والهُمامِ الذي ثَنَيتُ له
الهِمَّة والعَزمَ لستُ عنه بثان
قُطبِ كُلِّ الأقطابِ قاطبةً
فالكُلُّ في بابهِ رَخِيُّ العِنان
أو ما جدُّهُ الرسول الذي من
أجلهِ كان سائرُ الأكوانِ
ألفُ ألفِ تحيَّةٍ وصلاةٍ
وسلامٌ عليه دون توانِ
ما أقامَ الأنامُ في بابه
الرحب إلى فضلِهِ العَميمِ ثواني
فإذا ما وصلتَ ذلكمُ الق
برَ الشريفَ المعظَّمَ النوارني
ورأيتَ الأنوارَ ساطعةً في
ه يُحاكي لألاءَها النيرانِ
قصائد مختارة
أهابك إجلالا وما بك قدرة
قيس بن الملوح أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها
أريحيات صبوة ومشيب
البحتري أَريَحِيّاتُ صَبوَةٍ وَمَشيبُ مِن سَجايا الأَريبُ شَيئاً عَجيبُ
تهلل وجه الشرع وافتر ثغره
أحمد الحملاوي تهلل وجه الشرع وافتر ثغره وأشرق في برج السعادة بدره
وملك وإن طال المدى سيبيد
المنفلوطي قدومٌ ولكن لا أقولُ سعيدُ وملكٌ وإن طالَ المدى سيبيدُ
هذا كتاب به نشر الرياحين
نجيب سليمان الحداد هذا كتابٌ به نشرُ الرياحينِ يغني المطالعَ عن كلِّ الدواوينِ
ما يقول الفقيه أبقاه ذو العر
ابن قلاقس ما يقولُ الفقيهُ أبقاه ذو العر شِ بقاءً يقضي له بالخلودِ