العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر المنسرح
عزاء فمثلك إن يمتحن
أحمد الزينعَزاءً فَمِثلُكَ إِن يُمتَحَن
تَكَشَّفَ عَن جَوهَرٍ مُنتَخَب
لَهُ في عَقِيدَتِهِ مفزَعٌ
وَمِن حُسنِ إِيمانِهِ مُحتَسَب
فَأَيُّ اللَيالي خَلَت مِن عَناءٍ
وَأَيُّ صَفاءٍ بِها لَم يُشَب
وَأَيُّ الظُبا لَم يَنَلهُ الكلالُ
وَأَيُّ بُناةِ العُلا لَم يُصَب
هُوَ الدَّهرُ ما إِن يُرى باكِياً
لِباكٍ وَلا مُعتِباً مِن عَتَب
وَإِن رُمتَ مِنهُ دَوامَ السُرورِ
فَإِنَّكَ مِنهُ تَرُومُ العَجَب
وَأَنتَ العَليمُ أَبا وائِلٍ
بِما سَوفَ يَأتي وَما قَد ذَهَب
وَإنا نُعَزِّيكَ لا ناصِحينَ
وَلَكن قَضاءً لِما قَد وَجَب
قصائد مختارة
الكتب تترى والكتائب تدلف
أحمد محرم الكُتْبُ تَتْرَى والكتائبُ تَدلِفُ والبأسُ بينهما يَثورُ ويعصِفُ
يومان على فارنا
محمد مهدي الجواهري ما لهذي الطبيعةِ البكرِ غضبى أَلها أن تثور نَذرٌ يُوفّى
أحداث هذا الدهر تترى
عبد الحسين الأزري أحداث هذا الدهر تترى لك مرة وعليك أخرى
لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه
جبل بن جوال لَعَمْرُكَ ما لامَ ابْنُ أَخْطَبَ نَفْسَهُ وَلَكِنَّهُ مَنْ يَخْذِلِ اللهُ يُخْذَلِ
ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا
سبط ابن التعاويذي أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً مُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
مطرب الصبح هيج الطربا
أبو بكر الخالدي مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا