العودة للتصفح
الخفيف
المنسرح
المتقارب
عز الكرام وشاطرهم رزيتهم
إسماعيل صبريعَزِّ الكِرام وَشاطِرهُم رَزِيَّتَهُم
فَإنَّهُم بِالتَعازي أَخلَقُ الناسِ
وَأَلقِ دَمعَكَ في تَيّارِ أَدمُعهِم
وَوَحِّدِ الرُزءَ في مِصرٍ وَبُلقاسِ
وَاِخلَع عِذاركَ فَالأَشجانُ آمِرةٌ
وَما على من يُطيعُ الأَمرَ من باسِ
وَلا يَغُرَّك في البَلوى ثَباتُهُم
كم من رَفيعِ الذُر فوقَ اللَظى راسي
همُ الأُلى قَطعوا في الحُزنِ أودِيَةً
يَضِلُّ إن سار في أَقطارِها الاسى
يخالُهُم من رَآهُم في مَضاجِعِهِم
سَكرى وَما ذاكَ من دَنٍّ وَلا كاسِ
جلّت مُصيبَتُهُم عن أن يكون لها
عَرضٌ سوى الهمِّ أو طولٌ سوى الياس
أبا الفُتوحِ ومن ناداكَ جاوَبهَ
من جانبِ اسمِكَ نَفحُ الوَردِ والآسِ
إِذا غَدَت مصرُ منكَ اليوم خاليةً
فما لِعَهدِك فيها الدَهرَ من ناسي
هل كان يومُكَ فينا غير يومِ مُنىً
كانَت كباراً فَأَمسَت طيَّ أَرماسِ
قصائد مختارة
السجين والقمر
محمود درويش
في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال
منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ
يا نسيم الصبا تحمل وما زلت
ابن سنان الخفاجي
يا نَسيمَ الصَّبا تَحَمَّل وَما زِل
تَ مُعَنّى في خِدمَةِ العُشّاقِ
منحت طرفي الأرض خوفا لأن
ابو نواس
مَنَحتُ طَرفي الأَرضَ خَوفاً لِأَن
أَجعَلَ طَرفي عُرضَةً لِلفِتَن
أهوى رشأ عرضني للبلوي
بهاء الدين العاملي
أهوى رشأ عرضني للبلوي
ما عنه لقلبي المعنى سلوى
إذا ما استعنت على حاجة
السراج الوراق
إذا مَا اسْتَعَنْتُ علَى حَاجَةٍ
بِوَجْهِكَ هذا الصَّبِيحِ المَليِحْ
الصد داؤك
جمال حمدان زيادة
الصدُّ داؤكِ , والتَّوددُ دائي
دواكِ هجر , والإباء دوائي