العودة للتصفح
الطويل
المجتث
الوافر
المتقارب
الكامل
عرفت ومن يعتدل يعرف
علي بن أبي طالبعَرَفتُ وَمَن يَعتَدِل يَعرِفِ
وَأَيقَنتُ حَقّاً فَلَم أَصدِفِ
عَنِ الحِكَمِ الصِدق آياتها
مِنَ اللَهِ ذي الرَأفَةِ الأَرأَفِ
رَسائِلُ تُدرَسُ في المُؤمِنينَ
بِهِنَّ اصطَفى أَحمَدُ المُصطفى
فَأَصبَحَ أَحمَدُ فينا عَزيزاً
عَزيز المَقامَةِ وَالموقِفِ
فَيا أَيُّها الموعِدوهُ سَفاهاً
وَلَم يَأتِ جَوراً وَلَم يَعنِفِ
أَلَستُم تَخافونَ أَمرَ العَذابِ
وَما آمَنَ اللَهَ كَالأَخوَفِ
وَإِن تَصرَعوا تَحتَ أَسيافِنا
كَمصرَعِ كَعبٍ أَبي الأِشرَفِ
غَداةَ تَراءى لِطُغيانِهِ
وَأَعرَض كَالجَمَلِ الأَجنَفِ
فَأُنزِلَ جِبريلَ في قَتلِهِ
بِوَحيٍ إِلى عَبدِهِ المُلطِفِ
فَدَسّ الرَسولُ رَسولاً لَهُ
بِأَبيَضَ ذي ظبَّةً مُرهَفِ
فَباتَت عُيونٌ لَهُ مَعوِلاتٌ
مَتى يُنعُ كَعبٌ لَها تَذرِفِ
فَقالوا لِأَحمَدَ ذَرنا قَليلاً
فَإِنّا مِنَ النَوحِ لَم نَشتَفِ
فَأَجلاهُمُ ثُمَّ قالَ اِظعِنوا
فُتوحاً عَلى رَغمَةِ الآنِفِ
وَأَجلى النَضيرَ إِلى غُربَةٍ
وَكانوا بِدارَةٍ ذي زُخرفِ
إِلى أَذرعاتٍ ردافاً هُمُ
عَلى كُلِّ ذي دُبُرٍ أَعجَفِ
قصائد مختارة
غزال من الأتراك واصلني سرا
العُشاري
غَزال مِن الأَتراك واصلني سرا
وَناوَلَني مِن عَذب ريقته خَمرا
عين وتاء وباء
الشريف العقيلي
عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌ
قافٌ وَميمٌ وَراءُ
حماني وصل أبناء القسوس
ابو نواس
حماني وصلَ أبناءِ القسوس
بحبِّ الفُرسِ بهروزُ المجوسي
وقالوا خف الله في مهجة
مهيار الديلمي
وقالوا خف اللّهَ في مهجةٍ
سمحتَ بها لضَنىً واشتياقِ
قد أتينا للوعد صدر النهار
أبو علي البصير
قد أتينا للوعدِ صدرَ النَهارِ
فدُفعنا من دون باب الدار
من محاولات اللغة..
محمد الساق
(إنّ اللغةَ تُخفي الحقيقةَ أكثرَ مما تكشفُها..)
إليف شافاق