العودة للتصفح
السريع
الطويل
مجزوء الرجز
الطويل
المتقارب
البسيط
عرفت فيك النبل يا شاعري
إلياس أبو شبكةعرفتُ فيك النبل يا شاعِري
فَهل لِإِخوانِك أَن يعرفوك
جاهَدتَ جُهد البَطل الصابِر
فَهَل لعشاقك أَن يعضدوك
كَتَبتَ بِالدَمع نَشيدَ الإِخاء
وَبِالدمِ الطاهِرِ ما سجلا
فَإِن هُمُ خانوكَ خانوا الإِباء
وَإِن أَجابوكَ أَجابوا العلى
أَنتَ سَليلُ الصِدق نبت الشَرف
في قَلبِك الخافِق قَلب البِلاد
كَم خُلق في مَوطِني من خزف
تحطمه الغاي وَكَم مِن فُؤاد
يا منصلاً أَغمَدت عَهداً طَويل
عارَ عَلى الأُمة أَن تَغمَدك
إِخرج فَقَد آنَ أَوانُ الصَليل
وَحقّ لِلإِخلاصِ أَن يعضُدَك
قصائد مختارة
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
قد هاج قلبي محضر
عمر بن أبي ربيعة
قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ
أَقوى وَرَبعٌ مُقفِرُ
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها