العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
السريع
الطويل
عرب أكثر
عادل خميسورغم المشهدِ الهادئْ..
وباقاتِ الفراغِ على وجوهٍ لم ترَ المشهدْ...
توارى خلفَ كرسيٍّ..
على عجلٍ..
لكي يسجدْ...
****
تقيٌ كمْ هو الكاتبْ..
كتقوى الطاقم الفنيْ..
وذاك الحارس الأمنيُ..
لا يدري بما يحرسْ...
أبيتَ الفن أم معبدْ..
****
بذكرِ الحارسِ الأمنيْ..
هجاهم شاعرٌ مرةْ..
بأن ظلامهمْ دامسْ..
وأن نساءهم أضحتْ ..
تقبّلُ أيديَ اللامسْ..
وأنهمُ ككرسيٍ ..
وليس عليه من جالسْ..
فثار غبارُ ثورتهمْ..
ونادوا مثلما نادوا ...
زمانَ الغفلةِ العابسْ..
فصار الشاعرُ الحارسْ..
****
رصيفٌ أصفرٌ ناصعْ..
مساءٌ ساحرٌ خاشعْ..
وقصرٌ فارهٌ .. وأنيقْ..
فتاةٌ أولَ الشارعْ..
عليها نصفُ تنّورةْ.. ونصفُ البسمةِ الخجلى..
تخاف ُبأن يداهمَها .. صراخ التاجرِ المعروف..
صراخٌ تاجرٌ معروفْ... صراخٌ تاجرٌ وغنيْ..
بذكرِ الحارسِ الأمنيِّ..
قالوا إنه وثنيْ..
فثار غبارهم أيضاً ..
ونادوا مثلما نادوا .. بيومِ الغفوة الوطني...
فبيع بلا مزادٍ .. عادلٍ علني..
****
نسيتُ العودَ للمشهدْ:
برأيك أيها الكاتب..
أكان النجمُ حين دنا ..
وراء مقاعد السينما..
يداعب ساقها العاري..
يداعبُ ساقنا العاري..
على عجلٍ.. لكي يسجدْ
ولا أدري ..
أبيتُ الفنِّ هذا .. أم هو المعبدْ..
قصائد مختارة
للزاي في شأن الخلافة زينة
عبد الغني النابلسي
للزاي في شأن الخلافة زينة
زالت بها في العين تقديراتها
لقد فرحت مصر وأبدت سروها
إبراهيم مرزوق
لقد فرحت مصر وأبدت سروها
فقد جاءها يبغى الزيارة ماجد
في الشام
محمود درويش
في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام.
يَدُلّني قَمَرٌ تَلأْلأَ في يد اُمرأةٍ... عليَّ.
خليلي خوضا غمرة الليل إنني
الأبيوردي
خَليلَيَّ خُوضَا غَمْرَةَ اللَّيلِ إِنَّني
لَبِسْتُ الدُّجَى وَالخَيْلُ تَنْضو مِراحَها
الزهر وسنان ويقظان
الشريف العقيلي
الزَهرُ وَسْنانٌ وَيَقظانٌ
وَالقُضبُ نَشوانٌ وَسَكرانُ
تعاليت يا باقي بلا أمدية
أبو مسلم البهلاني
تعاليت يا باقي بلا أمَدِيّةٍ
كما كنت قبل القبل في الأزلية