العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
عجبت من بحر بلا ساحل
محيي الدين بن عربيعجبتُ من بحرٍ بلا ساحل
وساحلٍ ليسَ له بحرُ
وضحوةٍ ليس لها ظُلمة
وليلةٍ ليس لها فجرُ
وكرةٍ ليس لها موضع
يعرفها الجاهلُ والحبر
وقبةٍ خضراءَ منصوبةٍ
جاريةٍ نقطتُها القهرُ
وعَمَدٍ ليس لها قُبةٌ
ولا مكان خفي السر
خطبت سراً لم بغيره كن
فقيل هل هيمك الفِكرُ
فقلتُ ما لي قدرةٌ فارفقوا
عليه في الكونِ ولا صبر
فإنَّ بالفكر إذا ما استوى
في خلدي يتَّقدُ الجمر
فيصبح الكلُّ حريقاً فلا
شفعٌ يُرى فيه ولا وِتر
فقيل لي ما يجتني زَهره
من قال رفقاً إنني حرّ
منخطب الخنساءَ في خِدرهها
مُتيماً لم يغله المهر
أعطيتها المهر وأنكحتها
في ليلتي حتى بدا الفجر
فلم أجد غيري فمن ذا الذي
أنكحته فلينظر الأمر
فالشمسُ قد أدرج في ضوئها
القمرُ الساطعُ والزهرُ
كالدَّهرِ مذمومٌ وقد قال من
صلى عليه ربُك الدهر
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك
أرقصني حبك يا بصبص
والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك
وا بأبي أبيض في صفرةٍ
كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك
بحرمةِ السكر وما كانا
عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك
أسلفت أسلافك فيما مضى
من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد