العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
عجبت لإنسان يراحم رحمانا
محيي الدين بن عربيعجبتُ لإنسانٍ يراحم رحماناً
فأوسعُ أهل الأرضِ رُوحاً وريحانا
فقام له الإيمان بالغيبِ ناصحاً
فأرسلَ دَمعَ العينِ للغيب طوفانا
فعارضه علمُ الحقائقِِ مُفصحاً
بصورةِ من سوَّاه أصبحَ رحمانا
وأنزله في الأرض وَجهاً خليفةً
على الملأ الأعلى وسمَّاه إنسانا
فلم يك هذا منه دعوى أتى بها
ولكنه بالحال كوَّن محانا
وشرفه بالشحِّ إذْ كانَ مانعاً
فكان النقصانُ فضلاً ما وإحسانا
فلو لم يكن في الكونِ نقصٌ محققٌ
لكانَ أخيّ النقصِ يخسر ميزانا
ولم يك مخلوقاً على الصورة التي
أقام بها عند التنازع برهانا
فمن كان بالنقصانِ أصلُ كماله
فلا بد أن يعطيك رِبحاً وخُسرانا
إذا كان بالنقصانِ عينُ كماله
فأصبحَ كالميزان بالحمدِ ملآنا
فإن عموم الحمدِ ليس كبيرة
من أذكاره في كلِّ شيءٍ وإن هانا
فما هان في الأذكار إلا لعزَّة
يميل بها عنهم مكاناً وإمكانا
وآخرُ دعوانا أنِ الحمد فاستمع
وما ثَمَّ قولٌ بعدَ آخرِ دَعوانا
إذا جاءتِ الأذكارُ للعدلِ تبتغي
مفاضلةً يأتين رَجلاً ورُكبانا
فيظهر فضلُ الحمد إذ كنَّ سوقة
وكان وجودُ الحمد فيهنَّ سُلطانا
تأمل فإني أعلمُ الخلقِِ بالذي
أتيت به علماً صحيحاً وإيمانا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ