العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل المتقارب
عتاب
عبدالله الفيصللما نظرت إلي أمس مشيحة
بين الجموع بلحظك المرتاب
وجرت على شفتيك بسمة حائر
ما بين شبه رضا وشبه عتاب
أبصرت في عينيك عمري كله
وعرفت أني قد أضعت شبابي
ورأيت نفسي في الحياة وضيعها
أشكو إغترابي في ندي صحابي
وهتفت بي:من أنت؟ لما أنكرت
عيناي شخصي وهو غض إهاب
ولقيتني ألقى الورى وكأنني
منهم على وهم ولمع سراب
وسمعت قلبي في الضلوع معاتبي
بوجيبه يا صفوة الأحباب
ولمست في الأجفان وكف مدامعي
كالجدول المترقرق المنساب
ورجعت للمحراب أنشد عزلتي
لكن خيالك كان في محرابي
أين المفر(( ومنك ثم إليك ما
أسعى)) وما بي في غرامك ما بي
قصائد مختارة
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديس وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
زهرة .. لوفاء
منذر أبو حلتم الى روح الشهيدة .. وفاء ادريس ما الذي يجعل من وردة قنبلة ؟
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ
أيها الداعي لقد أسمعتني
عبد المطلب بن هاشم أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ
زمن التنهدات
صلاح الدين الغزال أَدْرَكْتُ سِرَّ الفَجِيعَةِ وَعُمْقَ الكَارِثَهْ
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء أبا الفتح رحت بوجه وقاح تحاول سلمى بجهل صراح