العودة للتصفح
أهربُ وورائي ترابٌ كثيف
فكرةٌ أجرّبُ أنْ أطلقَ عليها الرصاص
هذا ليس أنا
تغمرني الراحة وأنا أعبر المحيطات في اللحظة الحقّ
تماماً
مثل سرب موجات يغمر قدمين
****
ستعيشين ليومين إضافيين
من أجل هذا أشعلُ شمعةً وأصلّي
فاليوم فقط يحق لي أن أصلّي
****
أنتِ تذرفين الدمع
وأنا أدركُ أيّ ندبةٍ تركتُ في روحك
لقد ذرفتُ من قبلك
أيّ دمعٍ أيّتُها المعشوقة؟
أيّ دمع؟
***
وحتى تزهر ندبتك
يلزمك المزيد من الدموع
****
آثارُك في المكان كما تصفين
ولكنك تتناسين أنني أجوب في الأمكنة.
***
سأقف قبالة الساحل
أغمضُ عينيّ وأعبُّ الهواء
لم أكن لأرضى عن نفسي من قبل
ولكنني الآن أفعل
***
ليس عبوراً ما أقصد
أنه مناسبةٌ للتكرار
التأكيد على أنني وحدي من ينزلُ إلى النهر مرتين!
****
أبو ظبي في
20090726
قصائد شوق