العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الكامل
الكامل
الهزج
الخفيف
عبد المجيد بكير من له شهدت
حسن كامل الصيرفيعَبدُ المَجيدِ بَكيرٌ مَن لَهُ شَهِدَت
ذَوو البَلاغَةِ وَالإِنشاءَ وَالفَصحا
وَجانِسِ النَثرَ مِنهُ النَظمَ مُنتَسِقا
وَآنَسَ الظَرفَ مِنهُ الحُسنُ فَاِنشَرَحا
حَباهُ رَبّي بِمَولودٍ لِيَصحَبَهُ
بِاليُمنِ وَالسَعدِ ما أَمسى وَما اِصطَبَحا
مُحَمَّدُ الاِسمِ مَن مَجَّدَ لَهُ لَقَبٌ
بِالحَمدِ وَالمَجدِ مِن مَولاهُ ما بَرَحا
وَقَبَّلَهُ زَينَبَ جاءَت مُبارَكَةً
تَؤُمُّ في عُمرِها الإِقبالُ وَالفَرَحا
وَقَد بَدا نورُهُ تَلقا شَقيقَتَهُ
فَكانَ بَدراً وَكانَت تِلكَ شَمسُ ضُحى
وَطالَعَ السَعدَ قَد وافى يُؤَرِّخُهُ
الإِنسُ طافَ بِمَجدي وَالصَفا وَضحا
قصائد مختارة
حملت خاتم فيه فصا أزرقا
ابن نباته المصري
حمّلت خاتم فيه فصًّا أزرقاً
من كثرة اللثم الذي لم أحصه
أيا غاديا والدهر يغذي بلحمه
ابن الجزري
أيا غادياً والدهر يغذي بلحمه
أسير الأماني والمنية أسرع
أمحمد إني بجاهك عائذ
الحراق
أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ
مِمّا عَرى جِسمي مِنَ الضرّاءِ
يرقى الذرى ويعيش مغتباطا
جبران خليل جبران
يرقى الذرى ويعيش مغتباطا
شعب على أعدائه خشن
ف كالبدر إذا يجري
ابن طباطبا العلوي
ف كَالبَدر إذا يَجري
وَكَالليلِ إِذا يَسري
هتف العابثون بالسلم للسلم
أحمد زكي أبو شادي
هتف العابثون بالسلم للسلم
كأن السلام هذا الكلام