العودة للتصفح المتقارب الرجز الوافر الوافر الوافر أحذ الكامل
عاود القلب بعض ما قد شجاه
عمر بن أبي ربيعةعاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُ
مِن حَبيبٍ أَمسى هَوانا هَواهُ
يا لِقَومي وَكَيفَ صَبرِيَ عَمَّن
لا تَرى النَفسُ طيبَ عَيشٍ سِواهُ
أَرسَلَت إِذ رَأَت بِعادِيَ أَن لا
يَقبَلَن بي مُحَرِّشاً إِن أَتاهُ
لا تُطِع بي فَدَتكَ نَفسي عَدوّاً
لِحَديثٍ عَلى هَواهُ اِفتَراهُ
لا تُطِع بي مَن لَو رَآني وَإِيّا
كَ أَسيرَي ضَرورَةٍ ما عَناهُ
وَاِجتِنابي بَيتَ الحَبيبِ وَما الخُل
دُ بِأَشهى إِلَيَّ مِن أَن أَراهُ
ما ضِراري نَفسي بِهَجرَةِ مَن لَي
سَ مُسيئاً وَلا بَعيداً ثَراهُ
دونَ أَن يَسمَعَ المَعاذِرَ مِنّي
أَو يُرى عاتِباً فَعِندي رِضاهُ
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
فوارة منها تمج ماء
أحمد بن طيفور فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ كَما أَذَبتَ الفِضَّةَ البَيضاءَ
أقيس إن هلكت وأنت حي
صيفي الأسلت أقيسٌ إن هلكتُ وأنت حيٌّ فلا تعدم مواصلة الفقير
لا در در الجهل كم جر على
مهدي الحجار لا درَّ درُّ الجهلِ كم جرَّ على الـ ـإنسانِ من وَيلٍ وشرٍّ مُبسمِ
أدر صرفا خمور الأندرينا
عبد الغني النابلسي أدر صِرفاً خمور الأندرينا على شعث الرجال الأندرينا
أرمدت أم بنجومك الرمد
المعتمد بن عباد أَرمدتَ أَمْ بِنَجومك الرمدُ فَقَد عادَ ضدّا كُلُّ ما تَعِدُ