العودة للتصفح
الخفيف
السريع
الكامل
الوافر
المنسرح
المتقارب
عاف سمعي ذكر المحل العافي
ابن قلاقسعافَ سمعي ذكرَ المحلِّ العافي
واصطفاءَ البكاءِ بالمُصْطافِ
ووقوفاً بنونِ نُؤيٍ تلاهُ
في رباهُ إعجامُ ثاءِ أثافي
آنفٌ أن أروضَ بالدارِ قَلْباً
مستهاماً بروضةٍ مئنافِ
نارُ وجْدي خبَتْ بمُنعرَجِ الخَبْ
تِ وولّى تأسُّفي بأسافِ
فسلامٌ على العواذلِ والأط
لالِ والعيسِ والسُرى والفَيافي
سكرةٌ قد صحوتُ عنها وبُدِّلْ
تُ بسُكْري سوالف وسلاف
فاسقنيها قبلَ اتفاقِ أولي العل
مِ فإني رأيتُهم في اختِلافِ
قهوةٌ ما وصَفْتُ بعضَ حُلاها
لكَ إلا سكِرتُ بالأوصافِ
أنهكتْ جسمَها السنينُ فلَوْلا
عرْفُها لم تكنْ بهذا اعترافِ
فأحَيّي في الكأسِ كِسْرى براحٍ
تبعثُ الروحَ منه في الأعطافِ
ما تَرى الصبحَ كيف جهّزَ جيشاً
آذنَ الليلَ عنه بالإنصِرافِ
وعقودُ النجومِ قد نثرَتْها
راحةُ النورِ من طِلى الأسْدافِ
ونضَتْ حُلّةَ الغَمامِ عن الأفْ
قِ رُبىً في غلائلٍ أفوافِ
فاقترفْ واعترفْ فثمّ كريمٌ
يهَبُ الاقترافَ للإعْتِرافِ
وامدحِ الحافظَ المُمَدَّحَ تلْبَسْ
حُلَلَ النُسْكِ عندَهُ والعَفافِ
أيُّ حَبْرٍ لآل ساسانَ أضحى
كنبيِّ الهُدى لعبدِ مَنافِ
سَلفيٌّ مُخايلُ الفضْلِ دلّتْ
أنه من بقيةِ الأسْلافِ
يعلَقُ الامتحانُ منهُ بفرْدٍ
يعْتلي عن مطارِحِ الآلافِ
طاهرُ العِرْضِ والملابس والآرا
ءِ والمأرباتِ والألاّفِ
لو غَدا الدهرُ صورةً لتجلّى
من علاهُ بأفخَرِ الأشْنافِ
أجمعَ الناسُ أنّهُ أوحدُ العَل
ياءِ من مُثْبِتٍ هناكَ ونافِ
ربْعُهُ الكعبةُ التي افترضَ السُؤ
دَدَ حجّى لركنِها وطَوافي
أخلصتْ نيتي وشكّ أناسٌ
لو صفَوْا أُنْزِلوا على الإنصافِ
فتبوأتُ جنّةَ العُرْفِ منها
حين لم يحصَلوا على الأعرافِ
فتهنّ الشهرَ الأصمَّ وإن كا
نَ سميعاً لمُحكَماتِ القَوافي
وابقَ في العزِّ ما بقِيْتَ فإنّ الل
هَ يكفيكَ وهو أعظمُ كافِ
قصائد مختارة
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
حافظ ابراهيم
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج
دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ
سؤلي أن توقن أني امرؤ
ابن الرومي
سُؤليَ أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ
قد امَّحى من صدرهِ الغِلُّ
أنا كافر وسواي فيه بعاذل
لسان الدين بن الخطيب
أنا كافِرٌ وسِوايَ فيهِ بِعاذِلٍ
لا يَسْتَبينُ الصِّدْقُ في آياتِهِ
لموسى لحظه في الناس جرح
علي الغراب الصفاقسي
لموسى لحظه في النّاس جُرحٌ
ونارُ الخدّ أحرقت النّفوسا
كافور مسك قد خاف حين هجي
الأبله البغدادي
كافور مسك قد خاف حين هجي
فمن ترى إربلُّ وقيمازُ
وأكلف منسره ذو شغا
ابن حمديس
وأكلف منْسَرُهُ ذو شغا
كعطفةِ رأس السنان الذّليق