العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الطويل الرجز السريع
ظلي وأنت الشفيع إني
علي الحصري القيروانيظلي وَأَنتَ الشَفيعُ إِنّي
يَرحَمُني مالِكُ المُلوكِ
كَلّا بَلِ المُصطَفى شَفيعي
حَقّاً يَقيناً بِلا شُكوكِ
كَبائِري عَنكَ مُبعِداتي
إِن لَم أَنَل رَحمَةَ المَليكِ
كَفى بِها موبِقاً وَحَسبي
رَبٌّ تَعالى عَنِ الشَريكِ
كَلِّم أَباكَ الَّذي يُنادي
وَهوَ مِنَ السُقمِ في نُهوكِ
كادَ يَموتُ اِشفِهِ بِلَفظٍ
مِن فَمِكَ الطَيِّبِ الضَحوكِ
كُنتَ شِفائي فَلا شِفاءٌ
إِلّا بِتَأنيبِكَ المحوكِ
كلَّ حُسامي وَأَنتَ ناءٍ
فَلَيسَ في الهامِ بِالمَحيكِ
كَتَبتُ آيات ثُكلِهِ في
خَدّي بِالمَدمَعِ السَفوكِ
كَذبتُ لَو كُنتُ ذا وَفاءٍ
تَرَكتُ في طُرقِهِ سُلوكي
كَم مَعشَرٍ فَضلُهُ عَلَيهِم
فَضلُ رَقيقٍ عَلى رَكيكِ
كَلَمحَةِ الطَرفِ مُتَّ يا اِبني
فَآه مِن مَوتِكَ الوَشيكِ
كَأَنَّكَ الشَمسُ في طُلوعٍ
وَفي غُروبٍ وَفي دُلوكِ
كَرمت طَبعاً وَطِبت نَقداً
فَأَنتَ كَالعَسجَدِ السَبيكِ
كَأَنَّ عَيني عَلَيكَ أَمسَت
تَنثُرُ دُرّاً مِنَ السُلوكِ
قصائد مختارة
راح مطوي الحشا
ابن المعتز راحَ مَطوِيَّ الحَشا غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
لو كنتم منا قريبا لخفتم
قيس بن الخطيم لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ
وما لي حق واجب غير أنني
جحظة البرمكي وَما ليَ حَقٌّ واجِبٌ غَيرَ أَنَّني إِلَيكُم بِكُم في حاجَتي أَتَوَسَّلُ
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلال قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض
ليل السذق افتررت عن أضواء
نظام الدين الأصفهاني لَيلَ السَذَق اِفتَررتَ عَن أَضواءِ قيلَ اِنتَقَمَ النورُ مِنَ الظَلماءِ
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ