العودة للتصفح
الكامل
المديد
الخفيف
الرجز
الخفيف
ظلموها بكل ما يظلم الإنسان
طانيوس عبدهظلموها بكل ما يظلم الإنسان
فيه عدوهُ الإنسانا
ورموها بشرِّ ما يصم المرأة
من كل ما أذلَّ وشانا
فرقوها بالمكر عن زوجها لا
هي خانت عهداً ولا هو خانا
سرقوا طفلها وقالوا بغيٌّ
ابعدوا زوجها لكيٌ لا ترام
طلقوها من بعلها بالنفاق
سرقوا طفلها وقالوا لها
إما تكوني البغيَّ أو يقتلوه
أبعدوا زوجها وقالوا لها
إما يكون الطلالق أو يعدموه
رحمت طفلها وقالت أنا ما
وما شئتموه بشرط أن ترحموه
قد خدعتم زوجي فلا تظلموه
أنا أرضي بأن أكون فداه
طلقوني فقد رضيت طلاقي
كبرت نكبة أصابتك يا ح
نة لكن غدوت أكبر منها
وارتضت نفسك الأبية أثاماً
أجلَّ العفاف نفسك منها
أنت علمتِ كل ذات حليل
كيف ترعى وفاهُ أن يأتمنها
فاطمأَني فليس في الأرض خافٍ
ولكل امرىءٍ بها ما نواه
واصبري واثبتي على الميثاقِ
لا يسؤك الفراق إنك لولاه
لما كنت غير إحدى النساءِ
لا يسؤك الطلاق إنك لولاه
لما كنت مفخرَ النبلاءِ
واصبري فالحساب لا بد منه
إنّ في الأرض مثلما في السماءِ
كم هناءٍ يكون بعد شقاءٍ
وفراقٍ يكونَ بعد لقاءٍِ
ولقاءٍ يكون بعد فراقِ
أنت يا فتنة العيون ويا أب
دعَ موصوفةٍ على الإطلاقِ
أنت يا آية الطهارة يا من
حكمت لحظها على العشاق
أنت يا من قتلت نفسك بالذل
لتحيا مكارم الأخلاق
كل شيءٍ على البسطية فانٍ
قد مضى عهدك القديم ولكن
ذكرُ أعمالك الشريفة باقي
قصائد مختارة
النسل الصالح أفضل المَصالح
خالد مصباح مظلوم
إني لَمُعتذرٌ إليك لأنني
أمسيتُ شيخاً لاحترامك أنحني
بلّغت من زمني رجائي
جواد بدقت
بلّغتُ من زمني رجائي
وأجاب بالبشرى دعائي
لست أنساه فأذكره
خالد الكاتب
لستُ أنساهُ فأذكرُهُ
لم يغب عني فأنكرُه
قل لذي الود والصفاء حسين
عبد الله بن معاوية
قُل لِذي الوُدِّ وَالصَفاءِ حُسَينٍ
أَقدِرِ الوُدَّ بَينَنا قَدَرَه
أنا جميل والحجاز وطني
جميل بثينة
أَنا جَميلٌ وَالحِجازُ وَطَني
فيهِ هَوى نَفسي وَفيهِ شَجَني
قلت للقلب من دهاك أجبني
أبو الفتح البستي
قلتُ للقَلبِ مَنْ دَهاكَ أجِبني
قالَ لي بائعُ الفَراني فَرَاني