العودة للتصفح الرمل الكامل البسيط الكامل المتقارب الوافر
ظعن الأمير بأحسن الخلق
عبيد الله بن الرقياتظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ
وَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ
مَرَّت عَلى قَرنٍ يُقادُ بِها
جَمَلٌ أَمامَ بَرازِقٍ زُرقِ
وَبَدَت لَنا مِن تَحتِ كِلَّتِها
كَالشَمسِ أَو كَغَمامَةِ البَرقِ
ما صَبَّحَت بَعلاً بِرُؤيَتِها
إِلّا غَدا بِكَواكِبِ الطَلقِ
في البَيتِ ذي الحَسَبِ الرَفيعِ وَمِن
أَهلِ التُقى وَالبِرِّ وَالصِدقِ
قُرَشِيَّةٌ عَبَقَ العَبيرُ بِها
عَبَقَ العَبيرِ بِعاجَةِ الحُقِّ
شَبَّ البَياضُ أَمامَ صُفرَتِها
في رِقَّةِ الديباجِ وَالعِتقِ
فَظَلِلتُ كَالمَقمورِ خِلعَتَهُ
هَذا الجُنونُ وَلَيسَ بِالعِشقِ
وَتَنو فَتُثقِلُها عَجيزَتُها
نَهضَ الضَعيفِ يَنوءُ بِالوَسقِ
قصائد مختارة
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي