العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
الكامل
البسيط
طويت محمودا على جفوته
الصاحب بن عبادطَويتُ مَحموداً عَلى جفوَتِه
مُخَلِّصاً نَفسِيَ خِلّتِه
قدَّرتُهُ يقلق مِن علَّتي
مِثل اِنزِعاجي كانَ من عِلَّتِه
لَم يُطرِ ما بي لا وَلا مرَّ بي
كَأَنَّ سَقمي كانَ من شَهوَتِهِ
مَن لَم يُطالِعني عَلى عِلَّتي
اِن ماتَ لَم أَمضِ إِلى تُربَتِه
قصائد مختارة
يلوم أبو العباس جهلا بطبعه
ابن حزم الأندلسي
يلوم أبو العباس جهلاً بطبعه
كما عير الحوت النعامة بالصدى
جمهوري الأوحد
أحمد بشير العيلة
فلنتخيلْ
جمهورًا من شخص واحد
وخوان مستعمل أدجنته
أبو زبيد الطائي
وَخَوان مُستَعمِلٍ أَدجَنتهُ
كُلَّ يَومٍ شيزي رَجوفٌ دَلوفُ
أمانعنا من دون إلف نزوره
الستالي
أمانعُنا من دون إلفٍ نَزورُهُ
غداةَ تَرحالُهُ وبُكورُهُ
قام النبي يوم خم خاطبا
السيد الحميري
قامَ النبيُّ يومَ خُمِّ خاطِباً
بجانبِ الدَّوْحاتِ أو حِيالَها
ميلوا إلى الدار من ليلى نحييها
البحتري
ميلوا إِلى الدارِ مِن لَيلى نُحَيِّيها
نَعَم وَنَسأَلُها عَن بَعضِ أَهليها