العودة للتصفح

جمهوري الأوحد

أحمد بشير العيلة
فلنتخيلْ
جمهورًا من شخص واحد
لو أنتِ..
كان سيصبح أجملَ جمهور
لو كنتِ أنتِ جمهوري الأوحد
لقرأت الشعر مئات المرات
وصنعتُ من الهمس مجرات
طرّزتُ حواف الأرض بسرب لغات
وأزلتُ مفاهيم الإنشاء عن الصلوات
لو كنتِ أنتِ جمهوري الأوحد لاتزنَ العالمُ وهو يردد أمسيتي
واحتلّت أنهارٌ سبعَ أراضين تعاني من عطشٍ تاريخي
من أنتِ حتى تتلقِي مني هذا الشغفَ لتعبرَ أسرابٌ من قبلاتٍ من أقصى الأرض إلى كل الملكوت
من أنتِ يا جمهوري الأوحد حتى أمتلكُ أمامك عاصفةً أتركها ترعى في بيت الشعر الرابع حين يجاهرُ باسمك
تكشف عن كل دلالاتٍ كانت تحت تراب بَلاغاتي
من أنتِ يا منهل ذاتي
من أنتِ حتى يتدفق جيشٌ من شعرٍ من أعماقي نحو تخوم البلدان
من أنتِ حتى تسحرني بضعة غزلانٍ في سجعٍ ملكيّ
يجلس في الكرسيّ الأوسط في الصف السادس
من أنتِ يا جمهوري الأوحد
حين تقولي خلفي (يا الله)
أدرك أني لا ألقي الشِّعر
لكني أتعبّد.
11/8/2021
قصائد غزل