العودة للتصفح

طلل لعلوة دون سفح محجر

شهاب الدين التلعفري
طَلَلٌ لِعلوةَ دونَ سفحِ مُحجَّرِ
رَوَّتهُ دَيمةُ كلِّ غيثٍ مُمطِرِ
وسَرَت عليهِ نُسيمةٌ معتلَّةٌ
عنَ غَيرِ طيِّبِ نَشرهِ لم تَنشُرِ
حتَّى تَسهَّمَ بُردُهُ بمُقتضَّبٍ
ومُخَضَّبٍ ومُدَرهَمٍ ومُدنَّرٍ
ربعٌ علقتُ به وغصنُ شبيبتي
نَضِرٌ وفَودي لَيلهُ لم يُقمرِ
للهِ عَصرُ شبيبةٍ قضَّيتُه
في جوِّهِ بِرحيقِ صِرفٍ مُسكرِ
مع كُلِّ مُعتدِلٍ يُرنِّحُ صَعدةً
مِن قدِّه ويُديرُ مقُلةَ جُؤذَرِ
ورَشيقةٍ ممشوقةٍ لو نُقِّبت
بالبَدرِ ليلةَ تَمِّهِ لم يُسفرِ
خودُ تُريكَ سقيمَ جفنٍ لم يَكُن
مِن قَتلِ صَبٍّ مُغرمٍ مثلي بَري
تَفترُّ عن ثَغرٍ نضيدٍ دُرُّهُ
حُفَّت عقيقتُه بِسمطَي جَوهرِ
يَحمي مُقبَّله بِطَرفٍ سَهمُهُ
يُصمي به من غَيرِ قوسٍ مُوتَرٍ
قصائد غزل الكامل حرف ر