العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
مجزوء الرجز
الطويل
الوافر
البسيط
طلبتك يا دنيا فأعذرت في الطلب
ابو العتاهيةطَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَب
فَما نِلتُ إِلّا الهَمَّ وَالغَمَّ وَالنَصَب
فَلَمّا بَدا لي أَنَّني لَستُ واصِلاً
إِلى لَذَّةٍ إِلّا بِأَضعافِها تَعَب
وَأَسرَعتُ في ديني وَلَم أَقضِ بُغيَتي
هَرَبتُ بِديني مِنكِ إِن نَفَعَ الهَرَب
تَخَلَّيتُ مِمّا فيكِ جُهدي وَطاقَتي
كَما يَتَخَلّى القَومُ مِن عَرَّةِ الجَرَب
فَما تَمَّ لي يَوماً إِلى اللَيلِ مَنظَرٌ
أُسَرُّ بِهِ لَم يَعتَرِض دونَهُ شَغَب
وَإِنّي لَمِمَّن خَيَّبَ اللَهُ سَعيَهُ
إِذا كُنتُ أَرعى لَقحَةً مُرَّةَ الحَلَب
أَرى لَكَ أَن لا تَستَطيبَ لِخِلَّةٍ
كَأَنَّكَ فيها قَد أَمِنتَ مِنَ العَطَب
أَلَم تَرَها دارَ افتِراقٍ وَفَجعَةٍ
إِذا ذَهَبَ الإِنسانُ فيها فَقَد ذَهَب
أُقَلِّبُ طَرفي مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ
لِأَعلَمَ ما في النَفسِ وَالقَلبُ يَنقَلِب
وَسَربَلتُ أَخلاقي قُنوعاً وَعِفَّةً
فَعِندي بِأَخلاقي كُنوزٌ مِنَ الذَهَب
فَلَم أَرَ خُلقاً كَالقُنوعِ لِأَهلِهِ
وَأَن يُجمِلَ الإِنسانُ ما عاشَ في الطَلَب
وَلَم أَرَ فَضلاً تَمَّ إِلّا بِشيمَةٍ
وَلَم أَرَ عَقلاً صَحَّ إِلّا عَلى أَدَب
وَلَم أَرَ في الأَعداءِ حينَ خَبَرتُهُم
عَدُوّاً لِعَقلِ المَرءِ أَعدى مِنَ الغَضَب
وَلَم أَرَ بَينَ اليُسرِ وَالعُسرِ خُلطَةً
وَلَم أَرَ بَينَ الحَيِّ وَالمَيتِ مِن سَبَب
قصائد مختارة
جربت آل الغوث ثم تركتهم
الشريف الرضي
جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم
مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ
بين باب ابرز ونهر المعلى
السراج البغدادي
بين باب ابرز ونهر المعلى
ظبيات لهن أسرى وقتلى
أينَ ترى عيني من
خالد الكاتب
أينَ ترى عيني من
وجهكَ لا تفتنُهُ
وما الثلج في كانون يهمي ربابه
فتيان الشاغوري
وَما الثَلجُ في كانونَ يَهمي رَبابُهُ
مُلِثّاً عَلى هَضبَي سَنيرٍ وَلُبنانِ
ابا مروان لست بخارجي
نصيب بن رباح
ابا مَروان لَست بِخارِجِيّ
وَلَيسَ قَديم مجدِكَ بِاِنتِحال
أيا عجبا كيف يعصي الإله
محمود الوراق
أَيا عَجَباً كَيفَ يَعصي الإِلَ
هَ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ