العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط المتقارب الخفيف الوافر
طلبت مكارما فأجدت لفظا
أبو العلاء المعريطَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاً
كَأَنّا خالِدانِ عَلى الزَمانِ
سَيُنسى كُلُّ ما الأَحياءُ فيهِ
وَيَختَلِطُ الشَآمي بِاليَماني
وَرُمتُ تَجَمُّلاً فَكُسيتُ شَيناً
وَمَن لَكَ مِن شُرورِكَ بِالأَمانِ
وَإِنَّ حَوادِثَ الأَيّامِ نُكدٌ
يُصَيِّرنَ الحَقائِقَ كَالأَماني
ضَماني أَن سَيَنفَدُ كُلُّ شَيءٍ
سِوى مَن لَيسَ يَدخُلُ في الضَمانِ
وَما خِلتُ السِماكَ وَلا أَخاهُ
عَلى خَلقَيهِما لا يَهرَمانِ
وَما أَدري أَعِلمُهُما كَعِلمي
بِهَذا الأَمرِ أَم لا يَعلَمانِ
فَهَل لِلفَرقَدَينِ سُلافُ راحٍ
عَلى كاساتِها يَتَنادَمانِ
وَإِن فَهِما خِطابَ الدَهرِ مِثلي
فَما سَعِدا بِما يَمنيهِ مانِ
وَأَروَحُ مِنهُما حادي ثَلاثٍ
يَسوقَهُنَّ أَو حادي ثَمانِ
وَمَن لي أَن أَكونَ طَريدَ سِربٍ
سَما لي خِدنُ سِنبِسَ أَو رَماني
أَلَم تَرَني كَمَيتُ الناسَ نَفسي
فَأَظهَرَني القَضاءُ وَما كَماني
قصائد مختارة
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيوردي يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
أمرتني وبهذا الأمر تسعدني
جبران خليل جبران أَمَرْتَنِي وَبِهَذَا الأَمْرِ تُسْعِدُنِي عِبْيءِ ثَقِيلٌ وَلَكِنْ لَيْسَ يُقْعِدُنِي
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
ما طلبنا الخمول جهلا ولكن
ابن الوردي ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْ ذاكَ عن خبرةٍ وعنْ تجريبِ
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ