العودة للتصفح الطويل الرجز الرجز السريع الرجز الوافر
طرقت أسيماء الرحال ودوننا
خفاف بن ندبة السلميطَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا
مِن فَيدِ غَيقَةَ ساعِدٌ فَكَثيبُ
فَالطَودُ فَالمَلَكاتُ أَصبَحَ دونَها
فَفِراعُ قُدسَ فَعُمقُها فَحُسوبُ
فَلَئِن صَرمتِ الحَبلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ
وَالرَأيُ فيهِ مُخطِىءٌ وَمُصيبُ
فَتَعَلَّمي أَنّي اِمرِأٌ ذو مِرَّةٍ
فيما اَلَمَّ مِنَ الخُطوبِ صَليبُ
أَدعُ الدَناءَةَ لا أُلابِسُ أَهلَها
وَلَدَيَّ مِن كَيسِ الزَمانِ نَصيبُ
وَمُعَبَّدٍ بَيضُ القَطا بِجُنوبِهِ
وِمِنَ النَواعِجِ رِمَّةٌ وَصَليبُ
نَفَّرتُ آمِنَ طَيرِهِ وَسِباعِهِ
بِبُغامِ مِجذامِ الرَواحِ خَبوبُ
أَجُدٍ كَأَنَّ الرَحلَ فوقَ مُقَلَّصٍ
عاري النَواهِقِ لاحَهُ التَقريبُ
عَدَلَ النُهاقُ لِسانَهُ فَكَأَنَّهُ
إِمّا تَخَمَّطَ لِلشُحاجِ نَقيبُ
وَلَقَد هَبَطت الغَيثَ يَدفَعُ مَنكَبي
طِرفٌ كَسافِلَةِ القَناةِ ذَنوبُ
نَمِلٌ إِذا ضُفِرَ اللِجامَ كَأَنَّهُ
رَجُلٌ يُنَوِّهُ بِاليَدَينِ سَليبُ
حامٍ عَلى دُبُرِ الشِياهِ كَأَنَّهُ
إِذا جَدَّ سَجلٌ نَزُّهُ مَصبوبُ
بَرِدٌ تُقَحِّمُهُ الدَبورُ مَراتِباً
مُلقى ضَواحي بَينِهِنَّ لُهوبُ
مُتَطَلِّعٌ بِالكَفِّ يَنهَضُ مُقدِماً
مُتَتابِعٌ في جَريِهِ يَعبوبُ
رَبِذُ الخِلافِ إِذا اِتلَأَبَّ وَرِجلُهُ
في وَقعِها وَلَحاقِها تَحنيبُ
قصائد مختارة
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
إثنان من ثعالب البيداء
جرجس شلحت إثنان من ثعالب البيداء تصاحبا للصيد في الظلماء
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ابن الجزري يا من حوى من كل شيء أحسنه ومن تداعت بثناه الألسنه
يا خير أخوان وأصحاب
يحيى اليزيدي يا خير أخوانٍ وأصحابِ هذا الطُفيليُّ على البَابِ
كن عارفا بنعمة الله وكن
عبد الغني النابلسي كن عارفاً بنعمة الله وكن محققاً لها بفرط رفده
أيا مولاي دعوة مستغيث
ابن حجاج أيا مولاي دعوة مستغيث قد التهبت جوانحه بنارِ