العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الكامل الخفيف الرجز
عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
خفاف بن ندبة السلميعَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً
خَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُ
وتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصري
إني امرؤٌ فيما أضرُّ وأنفعُ
مهلاً أبا أنسٍ فإني للذي
خَلَّى عليك دُهَيَّةٌ لا تُرْفَعُ
وضربتُ أمَّ شؤون رأسك ضربةً
فاستكَّ منها في اللقاء المَسْمَعُ
نَعْلَيَّ حَذْوُ نعالها ولربَّما
أحذو العِدا ولكلِّ عادٍ مَصْرَعُ
لا تَفْخَرَنَّ فإن عودِيَ نَبْعَةٌ
أعْيَتْ أبا كَرِبٍ وعودُكَ خَرْوَعُ
ولقد أقودُ إلى العدوِّ مُقَلِّصاً
سَلِسَ القياد له تَليلٌ أَتْلَعُ
نَهْدَ المراكِلِ والدَّسيعُ يَزينُهُ
شَنِجُ النَّسا وأَباجِلٌ لا تُقْطَعُ
وعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَ قَتِيرَها
حَدَقُ الجنادبِ ليس فيها مَطْمَعُ
زَغَفٌ مُضاعفةٌ تَخَيَّرَ سَرْدَها
ذو فائشٍ وبنو المُرارِ وتُبَّعُ
في فتية بيضِ الوجوه كأنهم
أُسْدٌ على لَحْمٍ ببيشةَ طُلَّعُ
لا ينكَلون إذا لقوا أعداءهم
إن الحِمامَ هو الطريق المَهْيَعُ
قصائد مختارة
فما ازدحمت غير على ورد منهل
العطوي فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَل دَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
إذا كنت ملحيا مسيئا ومحسنا
عبد الملك الحارثي إِذا كُنتَ مَلحِيّاً مُسيئاً وَمُحسِناً فَغَشيانُ ما تَهوى مِنَ الأَمرِ أَكيسُ
ما أجمل التغريد والطيرانا
أبو الفضل الوليد ما أجملَ التغريدَ والطيرانا والحبُّ يفتحُ مقلةً وجنانا
فمتى واغل ينبهم يحبوه
عدي بن زيد فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو ه وتُعطَف عَليهِ كَاسُ السَّاقي
يا لك من قبرة بمعمر
كليب بن ربيعة يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ لا تَرهَبي خَوفاً وَلا تَستَنكِري