العودة للتصفح
الطويل
الطويل
السريع
الوافر
السريع
طربت إلى قطربل فأتيتها
ابو نواسطَرِبتُ إِلى قُطرَبُّلٍ فَأَتَيتُها
بِمالٍ مِنَ البيضِ الصِحاحِ وَعَينِ
ثَمانينَ ديناراً جِياداً ذَخَرتُها
فَأَنفَقتُها حَتّى شَرِبتُ بِدَينِ
وَبِعتُ قَميصاً سابِرِيّاً وَجُبَّةٍ
وَبِعتُ رِداءً مُعلَمَ الطَرَفَينِ
لَخَمّارَةٍ دينُ ابنِ عِمرانَ دينُها
مُهَذَّبَةٍ تُكنى بِأُمِّ حُصَينِ
وَقُلتُ لَها إِن لَم تَجودي بِنائِلٍ
فَلا بُدَّ مِن تَقبيلِيَ الشَفَتَينِ
فَقالَت فَهَل تَرضى بِغَيرِهِما هَوىً
بِأَمرَدَ كَالدينارِ فاتِرَ عَينِ
فَجاءَت بِهِ كَالبَدرِ يَشرِقُ وَجهُهُ
أَغَنُّ غَضيضٌ راجِحُ الكَفَلَينِ
فَرَوَّحتُ عَنها مُعسِراً غَيرَ مَوسِرٍ
أُقَرطِسُ في الإِفلاسِ مِن مِئَتَينِ
فَقالَ لِيَ الخَمّارُ عِندَ وَداعِهِ
وَقَد أَلبَسَتني الخَمرُ خُفَّ حُنَينِ
أَلا عِش بِزَينٍ أَينَ سِرتَ مُسَلَّماً
وَقَد رُحتُ مِنهُ حينَ رُحتُ بِشَينِ
قصائد مختارة
سعادة التعليم أقبلت إليك
محمد الحسن الحموي
سعادة التعليم أقبلت إليك
تحلو بعرفان وآداب لديك
إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها
كثير عزة
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها
وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
خليلي خوضا غمرة الليل إنني
الأبيوردي
خَليلَيَّ خُوضَا غَمْرَةَ اللَّيلِ إِنَّني
لَبِسْتُ الدُّجَى وَالخَيْلُ تَنْضو مِراحَها
من قال في الله بتوحيده
محيي الدين بن عربي
من قال في الله بتوحيده
قد قال ما قال به المشركُ
أرب الناس أشياء ألمت
صيفي الأسلت
أرب الناس أشياء ألمت
يلف الصعب منها بالذلول
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي
أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن
أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي