العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الوافر
مشطور الرجز
الخفيف
الطويل
صلح
غازي الجملبلد هوى فلتبكه الأيام
ولتبكه الأوراق والأقلام
من بعد ما سَقَت الدماء بطاحهُ
ما اشتدّ خطب أو ألمّ حِمامُ
فإذا به في ساعةٍ مشؤومةٍ
يغدو طريداً قد دهاه جُذام
عاث اليهود به فسادا ويحكم
ولهم تزان وترفع الأعلام
تلك الحقائق زوّروا أنسابها
فالذلّ عزٌ والهوان سلام!!
وتبختر الأعداء فوق ترابه
فتدنّست من رجسهم آكام
***
***
ما لي أرى الدنيا تشيح بوجهها
عنا ويغشانا أسى وقتام؟!
حزني على وطني يعيث به أذى
قوم شديد مكرهم ولئام
حزني على وطني يمزّق شمله
تغشاه من أيدي اليهود سهام
ما بالنا نغفو ويسهر غيرنا
ويعدّ عدّته ونحن نيام
أين الرجال على العراك تمرّسوا
أين النّهى والحزم والإقدام
إن شئتم يا عرب وحدة صفّكم
فليرتفع فوق الربا الإسلام
قصائد مختارة
إلى جيداء قد بعثوا رسولا
العرجي
إِلى جَيداءَ قَد بَعَثُوا رَسُولاً
لِيُخبِرَها فَلا صُحِبَ الرَسُولُ
وقفنا بحيث العدل مد رواقه
الأبيوردي
وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ
وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ
محلك من محل الشمس أعلا
ابن حيوس
مَحَلُّكَ مِن مَحَلِّ الشَمسِ أَعلا
فَهَل يَئِسَ المُنافِسُ فيهِ أَم لا
يحثي بجمر خلفه وينجله
أبو النجم العجلي
يحثي بجمرٍ خلفه ويُنجُلُه
أطرقت في ضراعة تذكر الله
صالح الشرنوبي
أطرقت في ضراعة تذكر الل
ه وفي صمتها يذوب النداء
خذوا كأسها عني فما أنا شارب
محمد توفيق علي
خُذوا كَأَسَها عَنّي فَما أَنا شارِبُ
وَلا أَنا عَن ديني وَدُنيايَ راغِبُ