العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل البسيط الكامل الطويل
طرب الفؤاد هل له من مطرب
عمر بن أبي ربيعةطَرِبَ الفُؤادُ هَل لَهُ مِن مَطرَبِ
أَم هَل لِسالِفِ وُدِّهِ مِن مَطلَبِ
وَصَبا وَمالَ بِهِ الهَوى وَاِعتادَهُ
لَهوُ الصِبا بِجُنونِ قَلبٍ مُسهَبِ
فيهِ مِنَ النُصبِ المُبينِ زَمانُهُ
وَالحُبُّ مَن يَعلَق جَواهُ يَعطَبِ
عَلِقَ الهَوى مِن قَلبِهِ بِغَريرَةٍ
رَيّا الرَوادِفِ ذاتِ خَلقٍ خَرعَبِ
تُجري السِواكَ عَلى أَغَرَّ مُفَلَّجٍ
عَذبِ اللِثاتِ لَذيذِ طَعمِ المَشرَبِ
قالَت لِجارِيَةٍ لَها قولي لَهُ
مِنّي مَقالَةَ عاتِبٍ لَم يُعتِبِ
وَلَقَد عَلِمتُ لَئِن عَدَدتُ ذُنوبَهُ
أَن سَوفَ يَزعُمُ أَنَّهُ لَم يُذنِبِ
أَلمُخبِري إِنّي أُحِبُّ مُصاقِباً
داني المَحَلِّ وَنازِحاً لَم يَصقَبِ
لَو كانَ بي كِلفاً كَما قَد قالَ لَم
يُجمِع بِعادي عامِداً وَتَجَنُّبي
فَجَعَلتُ أُثلِجُها يَميناً بَرَّةً
بِاللَهِ حَلفَةَ صادِقٍ لَم يَكذِبِ
ما زالَ حُبُّكِ بَعدُ يَنمي صاعِداً
عِندي وَأَرقُبُ فيكِ ما لَم تَرقُبي
قصائد مختارة
سليمان شمس الوزارة فردا
المفتي عبداللطيف فتح الله سُلَيمانُ شَمسُ الوِزارةِ فَردا أَجلُّ أَميرٍ تَسمَّى وَزيرا
هل لمثلي قريحة سمحاء
أحمد تقي الدين هل لمثلي قريحةٌ سمحاءُ ويراعٌ يُطيعه ما يشاءُ
إن كنت خنتكم المودة ساعة
ظافر الحداد إن كنتُ خنتكمُ المودةَ ساعةً أو مِلْتُ بعدكمُ لقول العُذَّل
يا عاتبين ولا والله أذكرهم
ابن نباته المصري يا عاتبين ولا والله أذكرهم إلا بخيرٍ وإن مالوا عليَّ ولي
تأبى خلائق خالد وفعاله
بشار بن برد تَأبى خَلائِقُ خالِدٍ وَفَعالُهُ إِلّا تَجَنُّبَ كُلِّ أَمرٍ عائِبِ
نصرنا رسول الله من غضب له
العباس بن مرداس نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ بِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُه