العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
الطويل
الكامل
طراز مشيب في عذار له نقش
ظافر الحدادطرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُ
وفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُ
إذا نظرتْ ليلى إليه تَنهَّدتْ
وبادَر من أمطار أَدمُعِها رَشّ
ولو شئتُ أَخْفاه الخِضابُ وإنما
أنا أتّقى من أنْ يُداخِله غش
فقلتُ لها يا ليلُ إنْ شاب عارِضى
فما شاب لي عزمٌ ولا وَهَنَ البطش
فلا تُنْكرى من نهضتي ما عرفِته
وما هي إلا فوقَ ماعهِد الفرش
فلم يَثْنِها ما قلتُ حتى كأنما
كلاميَ سِرٌّ قابلتْ لفظَه الطُّرْش
وقالت أَقِلْني إنما كلُّ شعرةٍ
لشيبك أفعى في فؤادي لها نَهْش
إذا المرء خانْته الشَّبيبةُ وانتهى
إلى الشيبِ فالأَوْلى بجثته النعش
قصائد مختارة
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
السري الرفاء
علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ
مُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ
الأحفاد
سعدي يوسف
(1)
أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني
أروح وقد ختمت على فؤادي
أبو بكر الشبلي
أروح وقد ختمتَ على فؤادي
بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا
وصحراء ردتها الظباء حفائرا
أبزون العماني
وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً
بأظلافها أَحسِن بها من حفائرِ
الشعر أصعب مذهبا ومصاعدا
بديع الزمان الهمذاني
الشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداً
من أن يكون مطيعُهُ في فكِّه
مِن حماسيات يعرب الغازاتي
عبدالله البردوني
نحن أحفاد عنترة
نحن أولاد حيدره