العودة للتصفح المنسرح السريع البسيط الخفيف البسيط الخفيف
طاقة زهر
علي محمود طهزَهَرَاتُكِ الحمرُ التي أسْلَمْتِها
بيديَ مودِّعةٍ يمينَ مُودِّعِ
لمَّا وصلتُ إلى المصيفِ حملْتُها
كالطِّفْلِ نَامَ على ذِرَاعِ المرضعِ
أمْشي بها فَوْقَ الرِّمالَ كأنَّنِي
أمشي بطَيْفٍ في الظَّلَامِ مُقَنَّعِ
مَضْمُومَةَ الورَقاتِ طيَّ غِلَالَةٍ
وُسِمَتْ بطابَعِ ذوقكِ المترفِّعِ
مَحْجُوبَةً كَأَمِيرَةٍ شرقيةٍ
في هَوْدَجٍ أَسْتَارُهُ لم تُرْفَعِ
حتى إذا أويْتُها بَعْدَ السُّرَى
وخَلَعْتُ عنها لِبسَةَ المتمنِّعِ
هَشَّتْ لآنيتي وأشْرَقَ لَوْنُهَا
وَتَرَدَّدَتْ أنْفَاسُها في مَضْجَعِي
وَمَضَتْ تُخَالِسُنِي حَيِيَّ لحاظها
لا تَشْتَكِي سَهْرًا وَفَرْطَ تَطَلُّعِ
هيَ أنْتِ، أحْلَامٌ تغازلُ نَاظِرِي
وَتَصُبُّ حُلْوَ حَدِيثِهَا في مِسْمَعِي
هيَ أنْتِ، أطْيَافٌ تعانِقُ مُهجَتِي
وتَفِرُّ حينَ تُحِسُّ حُرْقَةَ أضْلُعِي
أمْسَتْ تُعابِثُنِي ومِلْءُ شِفَاهِهَا
مِنْ مُغْرَيَاتِكِ بَسْمَةٌ لِتَوَلُّعِي
ومكرتِ مكَركِ يا حبيبةُ وانقضى
ليلي، وأنتِ لديَّ ساهرةٌ معي
أرسلتِها عينًا عَلَيَّ رقيبةً
تأتيكِ بالخبرِ العجيبِ الممتِعِ
تُحصي حَراكيَ إن مشيتُ لشرفتي
وتعد خطوي إن رجعتُ لموضِعِي
شهِدَتْ بأني مُذ تركتُك حائرٌ
متفرِّدٌ بصَبَابتي في مخْدعِي!!
قصائد مختارة
علقته شادنا أخا صغر
أبو حيان الأندلسي عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍ بُنَيَّ عِزٍّ مُدَلَّلاً نَزِقا
عجنا إلى الجزع الذي مد في
الطغرائي عُجْنَا إِلى الجِزْعِ الذي مَدَّ في أرجائِه الغيمُ بِساطَ الزَّهَرْ
كم ليلة ذات أجراس وأروقة
البحتري كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروِقَةٍ كَاليَمِّ يَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِ
ملكوت السماء والأرض
عبد الغني النابلسي ملكوت السماء والأرضِ نافض في الجميع كالنبضِ
رضاك عني رضا الباري به قرنا
ابن المُقري رضاك عني رضا الباري به قرنا فمن يضعه ولو أعطى المنى غبنا
إقر مني على الوليد السلاما
الوليد بن يزيد إِقرَ مِنّي عَلى الوَليدِ السَلاما عَدَدَ النَجمِ قَلَّ ذا لِلوَليدِ