العودة للتصفح البسيط الكامل مخلع البسيط الطويل الطويل البسيط
ضروب بحدي رأيه وحسامه
الحيص بيصضروب بحدَّيْ رأيهِ وحُسامهِ
عزائمُه مطْرورةٌ وصَوارمُهْ
فللخطبِ ما تُثنْى عليه ضُلوعهُ
وللحرب ما تُلْوى عليه براجمُهْ
كأنَّ سَنا البرقِ اليمانيِّ وجْهُه
اذا ما اسْتهلَّتْ للعُفاةِ مكارمُهْ
يرى الوعر سهلاً في المساعي إِلى العلى
مغارمُه في المأثُراتِ مَغانمهْ
أنامِلُهُ في المُجْدباتِ لآمِلٍ
غمامِ ندىً لا يُكذب الدهر شائمه
فتى الحيِّ أما فتكهُ فهو مُعْلَنٌ
مُبينٌ واما جودُه فهو كاتمهْ
يزيدُ على عَجْمِ الليالي صَلابةً
اذا النِّكس خارت في الخطوب معاجمه
وزيرٌ غَدا اِحسانُه مُتَرادفاً
فأيَّامُه رَزَّاقَةٌ لا مواسمُهْ
قصائد مختارة
يروي قوامح قبل الصبح صادفة
تميم بن أبي بن مقبل يَرْوِي قَوَامِحَ قَبْلَ الصُّبْحِ صَادِفَةً أَشْبَاهَ جِنٍّ عَلَيْهَا الرَّيْطُ والأَزُرُ
قد كنت أغنى الناس شخصا واحداً
أحيحة بن الجلاح قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً سَكَنَ المَدينَةَ عَن زِراعَةِ قَومِ
كتبت والنائبات أذن
عبد المحسن الصوري كتبتُ والنَّائباتُ أُذنٌ عليَّ في رُقعَتي وعينُ
ذريني وإتلافي التلاد فإنني
أحمد بن أبي فنن ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني أحبُّ من الأفعالِ ما هو أجملُ
حذار طعاما بات بالسم مطبوخا
أبو الفضل الوليد حَذارِ طعاماً باتَ بالسمِّ مَطبوخا ألم ترَ مِنهُ ذا الشراهةِ مَنفوخا
وممسك بصداع الرأس من سكر
حسان بن ثابت وَمُمسِكٍ بِصُداعِ الرَأسِ مِن سُكُرٍ نادَيتُهُ وَهوَ مَغلوبٌ فَفَدّاني