العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الطويل
البسيط
البسيط
ضحكت أم نوفل إذ رأتني
عمر بن أبي ربيعةضَحِكَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ رَأَتني
وَزُهَيراً وَسالِفَ اِبنَ سِنانِ
عَجِبَت إِذ رَأَت لِداتِيَ شابوا
وَقَتيراً مِنَ المَشيبِ عُلاني
إِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن طَلَبِ الغَي
يِ وَطاوَعتُ عاذِلي إِذ نَهاني
وَتَرَكتُ الصِبا وَأَدرَكَني الحِل
مُ وَحَرَّمتُ بَعضَ ما قَد كَفاني
وَدَعاني إِلى الرَشادِ فُؤادٌ
كانَ لِلغَيِّ مَرَّةً قَد دَعاني
وَجَوارٍ مُستَقتِلاتٍ إِلى اللَه
وِ حِسانٍ كَناضِرِ الأَغصانِ
قُتُلٍ لِلرِجالِ يَرشُقنَ بِالطَر
فِ حِسانٍ كَخُذَّلِ الغِزلانِ
بُدَّنٍ في خَدالَةٍ وَبَهاءٍ
طَيِّباتِ الأَعطافِ وَالأَردانِ
قَد دَعاني وَقَد دَعاهُنَّ لِلَّه
وِ شُجونٌ مِن أَعجَبِ الأَشجانِ
فَاِهتَصِرنا مِنَ الحَديثِ ثِماراً
ما جَنى مِثلَها لَعَمرُكِ جانِ
ذاكَ طَوراً وَتارَةً أَبعَثُ القَي
نَةَ وَهناً بِالمِزهَرِ الحَنّانِ
وَأَنُصُّ المَطِيَّ بِالرَكبِ يَطلِب
نَ سِراعاً بَواكِرَ الأَظعانِ
فَنَصيدُ الغَريرَ مِن بَقَرِ الوَح
شِ وَنَلهو بِلَذَّةِ الفِتيانِ
في زَمانٍ لَو كُنتِ فيهِ ضَجيعي
غَيرَ شَكٍّ عَرَفتِ لي عِصياني
وَتَقَلَّبتِ في الفِراشِ وَلا تَع
رِفُ إِلّا الظُنونُ أَينَ مَكاني
قصائد مختارة
غال الردى شبل غيل كان فيه غنى
علي الحصري القيرواني
غالَ الرَدى شِبلَ غيلٍ كانَ فيهِ غِنى
إِذا أَعالَ أَبو الأَشبالِ أَو عالا
زارني خيفة الرقيب مريبا
ابن الابار الخولاني
زارني خيفة الرقيب مريبا
يتشكي القضيب منه الكثيبا
إلى كم أوافى الصبر والوعد واجب
صالح مجدي بك
إِلى كَم أُوافى الصَبرَ وَالوَعدُ واجبُ
وَمَولاي لا تَخفى عَلَيهِ المَطالبُ
يا قبة يتجلى من اشعتها
أبو المحاسن الكربلائي
يا قبة يتجلى من اشعتها
سنا ضياء على الظلماء متقد
أهل التليل للأنام محراب
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أهل التَّلَيِّلِ للأنَامِ محرابُ
الناسُ عُجم وهم في الناسِ أعرَابُ
زر شبل فاطمة العلي
محمد الحسن الحموي
زر شبل فاطمة العلي
زهرة طه المصطفى