العودة للتصفح
الوافر
السريع
السريع
السريع
البسيط
الخفيف
ضاق الغداة بحاجتي صدري
عمر بن أبي ربيعةضاقَ الغَداةَ بِحاجَتي صَدري
وَيَئِستُ بَعدَ تَقارُبٍ الأَمرِ
وَذَكَرتُ فاطِمَةَ الَّتي عُلِّقتُ
عَرَضاً فَيا لَحَوادِثِ الدَهرِ
مَمكورَةٌ رَدعُ العَبيرِ بِها
جَمُّ العِظامِ لَطيفَةُ الخَصرِ
وَكَأَنَّ فاهاً عِندَ رَقَدَتِها
تَجري عَلَيهِ سُلافَةُ الخَمرِ
شَرِقاً بِذَوبِ الشَهدِ يَخلِطُهُ
بِالزَنجَبيلِ وَفَأرَةِ التَجرِ
عَرَضَت لَنا بِالخَيفِ في بَقَرٍ
تَقرو الكَباثَ وَناضِرَ السَدرِ
وَجَلَت أَسيلاً يَومَ ذي خُشُبٍ
رَيّانَ مِثلَ فُجاءَةِ البَدرِ
فَسَبَت فُؤادي إِذ عَرَضتُ لَها
يَومَ الرَحيلِ بِساحَةِ القَصرِ
بِمُزَيَّنٍ رَدعُ العَبيرِ بِهِ
حَسَنِ التَرائِبِ واضِحِ النَحرِ
وَبَعَينِ آدَمَ شادِنٍ خَرِقٍ
يَرعى الرِياضَ بِبَلدَةٍ قَفرِ
لَمّا رَأَيتُ مَطِيَّها حِزَقاً
خَفَقَ الفُؤادُ وَكُنتُ ذا صَبرِ
وَتَبادَرَت عَينايَ بَعدَهُمُ
فَاِنهَلَّتا جَزَعاً عَلى الصَدرِ
أَرِقَ الحَبيبُ إِلى الحَبيبِ لَوَ أَنَّ
عَذَرَت بِذَلِكَ أَوَّلَ العُذرِ
وَلَقَد عَصَيتُ ذَوي قَرابَتِنا
طُرّاً وَأَهلَ الوُدِّ وَالصَهرِ
حَتّى مَقالِهِمُ إِذا اِجتَمَعوا
أَجُنِنتَ أَم ذا داخِلُ السِحرِ
فَأَجَبتُ مَهلاً بَعضَ عَذلِكُمُ
لا بَل مُنيتُ وَلَم أَنَل وِتري
بِيَدَي ضَعيفِ البَطشِ مُعتَجِرِ
فَرَمى وَلَم آخُذ لَهُ حِذري
قصائد مختارة
أتفرح أن ترى حسن الخضاب
محمود الوراق
أَتَفرَحُ أَن تَرى حُسنَ الخِضابِ
وَقَد وارَيتَ بَعضَكَ في التُرابِ
أميرنا أكرم من حاتم
أحمد البربير
أميرنا أكرم من حاتمٍ
له بنان ضاق عنها الفضا
يا عائب الفقر ألا تزدجر
عبد الله بن المبارك
يا عائِبَ الفَقرِ أَلا تَزدَجِر
عَيبُ الغِنى أَكثَرُ لَو تَعتَبِر
لو لم تفح لم تعرف الراح
تميم الفاطمي
لو لم تَفحْ لم تُعْرَف الرَّاحُ
لأنها في الكأس إصباحُ
أغيب عنك بود لا يغيره
البحتري
أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ
نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ
أيها السيد الذي أنا عبده
عمارة اليمني
أيها السيد الذي أنا عبده
والذي أنطق المدائح مجده