العودة للتصفح
الكامل
الرجز
مجزوء الرمل
المنسرح
السريع
الطويل
صلاة السميع العليم
ابن زاكورصَلاَةُ السَّمِيعِ الْعَلِيمْ
عَلَى مَنْ أَتَى فِي رَبِيعْ
فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ سَرِيعْ
لِدِينِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدْ
تُرَى هَلْ تَعُودُ السُّعُودْ
وَتُنْجَزُ تِلْكَ الْوُعُودْ
وَيُورِقُ لِلْوَصْلِ عُودْ
ذَوَى بِعَقِيمِ الصُّدُودْ
وَتَجْمَعُنَا دُونَ بَاسْ
مَغَانِي التَّهَانِي بِفَاسْ
تُحَيَّ بِوَرْدِ وَآسْ
بِأَكْنَافِ رَوْضٍ مَجُودْ
وَيَجْمَعُنَا كُلُّ عِيدْ
وَكُلُّ زَمَانٍ سَعِيدْ
فَنَنْظِمُ فِيهِ الْقَصِيدْ
وَكُلَّ كَلاَمٍ مُفِيدْ
وَنُنْشِدُ حُرَّ الْكَلاَمْ
وَنَنْسِقُ دُرَّ النِّظَامْ
وَنَكْشِفُ عَنَّا الظَّلاَمْ
بِنُورِ لُحُونِ النَّشِيدْ
وَنُثْبِتُ حِلْيَ الْبَدِيعْ
بِتِيجَانِ شَهْرِ رَبِيعْ
وَمَوْلِدِ طَهَ الرَّفِيعْ
فَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ وَدُودْ
وَأَبْهَجَ نَفْسِي بِمَا
يُبَصِّرُهَا مِنْ عَمَى
وَيُورِدُهَا مِنْ ظَمَا
مَوَارِدَ لَيْسَتْ تَبِيدْ
مَوَارِدَ مَدْحِ الرَّسُولْ
مُحَمَّدٍ أَصْلِ الأُصُولْ
عَلَيْهِ صَلاَةٌ تَصُولْ
عَلَى صَلَوَاتِ الْعَبِيدْ
عَلَيْهِ صَلاَةُ الإِلَهْ
صَلاَةً تُعَلِّي عُلاَهْ
وَتُظْفِرُهُ مِنْ مَوْلاَهْ
بِكُلِّ طَوِيلٍ مَدِيدِ
عَلَيْهِ صَلاَةُ قَدِيمْ
حَبَاهُ بِخُلْقٍ عَظِيمْ
وَأَثْنَى عَلَيْهِ الْكَرِيمْ
بِهِ فِي الْقُرْآنِ الْمَجِيدْ
صَلاَةُ الْعَلِيمِ السَّمِيعْ
عَلَى مَنْ أَتَى فِي رَبِيعْ
فَأَكْرِمْ بهِ مِنْ سَرِيعْ
لِدِينِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدْ
صَلاَةُ السَّمِيعِ الْعَلِيمْ
عَلَى مَنْ أَتَى مِنْ صَمِيمْ
قُرَيْشِ وُلاَةُ الْحَطِيمْ
يَتِيمَةِ عِقْدِ الْوُجُودْ
قصائد مختارة
أخ لي كنت أغبط باعتقاده
كشاجم
أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ
وَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْ
سلق خليل سلقة طلاس
رؤبة بن العجاج
سِلْقٌ خَلِيلُ سَلْقَةِ طَلّاسْ
لا يَسْأَمُ العَرِيسُ مِنْ إِفْلاسْ
أيها الراكب مهلا
الأرجاني
أَيُّها الرّاكبُ مهْلاً
واستمعْ منّي كَلاما
هل علم الطيف عند مسراه
صفي الدين الحلي
هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ
أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ
حاجيت فضلا وهو ذو فطنة
ابن الرومي
حاجَيْت فضلاً وهو ذو فطنةٍ
ما زال للحكمة درَّاسا
نعزي أمير المؤمنين محمدا
ابو نواس
نُعَزّي أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداً
عَلى خَيرِ مَيتٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ