العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
صغ لابنِ لطف الله باشا مدحة
الياس فياضصغ لابنِ لطف اللَه باشا مدحةً
غراءَ مثل صفاته الغراءِ
وانثر له حلل الثناء فإنه
شهمٌ يليقُ به أجل ثناء
وافى إلى بيروت وهي كئيبةٌ
فجلا الهمومَ بكفهِ البيضاء
وأقامَ يُظهر من ضروب ذكائهِ
ما حارَ فيه ربُّ كل ذكاءِ
جمع القلوبَ على الإخاء وقبلها
كانت عبيدَ تخالف الأهواءِ
إذا شاد للفقراءِ أمنعَ معقلٍ
تحميهِ كل خريدةٍ غيداءِ
والحسنُ بالإِحسانِ يكمل فضلهُ
ما أحسنَ الإِحسانَ من حسناءِ
شرفٌ إلى كرمٍ إلى أدبٍ إلى
ظرفٍ إلى بأسٍ إلى استحياء
سبحانَ من قسَمَ الحظوظَ على الورى
إذ خصَّهُ منها بخيرِ عطاءِ
فإِذا دعوتَ إلى السخاءِ وجدته
جادت يداهُ بصادق الآلاءِ
وإِذا دعوتَ إلى النزالِ رأَيتهُ
فوق المطَهَّمِ فارسَ الهيجاءِ
يا من نشيدُ بذكرهِ وحديثُهُ
سارت به الركبانُ في البيداءِ
عشقتك بيروت فأنت حبيبها
المأمولُ في السراءِ والضرّاءِ
ولذاك واليها حباكَ هديةً
ذا الكاسَ رمزَ مودَّةٍ وصفاءِ
عرفانَ ما صنعت يداكَ من الندى
لا زلتَ خدنَ المجدِ والعلياءِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا