العودة للتصفح البسيط البسيط السريع الطويل
صعقت وقد ناجيت موسى بخاطري
ابن سهل الأندلسيصُعِقتُ وَقَد ناجَيتُ موسى بِخاطِري
وَأَصبَحَ طورُ الصَبرِ مِن هَجرِهِ دَكّا
وَقالوا اِسلُ عَنهُ أَو تَبَدَّل بِهِ هَوىً
أَبَعدَ الهُدى أَرضى الجُحودَ أَو الشِركا
أَنِفتُ لِذاكَ الحُسنِ أَن يَهجُرَ الحَلى
فَنَظَّمتُ مِن شِعري وَمِن أَدمُعي سِلكا
جَرى الخالُ في كافورِ خَدَّكَ مِسكَةً
فَنَمَّ بِأَشواقي نُسَيِّمُها الأَذكى
فَجُد لي بِمِسكِ الخالِ يا ظَبيُ إِنَّني
عَهِدتُ ظِباءَ المِسكِ لا تَخزَنُ المِسكا
قصائد مختارة
حصار
عدنان الصائغ نلوبُ بزعانفنا في طياتِ الماء الهواءُ يختنقُ بنا
قالوا الخليفة في فاس أحق بها
أحمد شوقي قالوا الخليفة في فاس أحق بها من فرع عثمان فرع الفضل والجود
لا غرو أن ضاعت الأعياد بينكم
ابن عنين لا غَروَ أَن ضاعَتِ الأَعيادُ بَينَكُمُ رِفقاً كَأَنّي بِكُم قَد ضاعَتِ الجُمَعُ
دمشق دار للهوى والنوى
أحمد البربير دمشق دارٌ للهوى والنوى وهي لمن يخشى العدى جُنَّه
يا جيرة الحي من زرد
ابن علوي الحداد يا جيرة الحي من زرد يا بهجة المسامر
تخطر كالبدر المنير على غصن
الهبل تخطّر كالبدرِ المنير عَلى غصنِ وأسفرَ عن ليلِ الذّوائب في دَجْنِ