العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل الخفيف الوافر
صرت بين الصادين يا بن المجلي
ابن الخياطصِرْتَ بَيْنَ الصّادَيْنِ يَا بْنَ الْمُجَلِّي
بَيْنَ صَفْعٍ يُوهِي قَفاكَ وَصَرْفِ
بَعْدَ باءَيْنَ مِنْ بِغُاءٍ وَبَرْدٍ
حِلْفَ ضادَيْنِ فِيكَ وَضُعْفِ
ثُمَّ شِينَيْنِ شُؤْمِ جَدٍّ وَشِعْرٍ
لَمِغِيضٍ فِيهِ يَنابِيعُ كُنْفِ
قِرْنَ عَيْنَيْنِ عُدْمِ عَقْلٍ وَمالٍ
وَعَمىً عاجِلٍ بِوَقْعِ الأَكُفِّ
وَسَتأْتِي الْفاءَانِ فَقْدُكَ بَلْ فَقْ
رُكَ إِثْرَ الْحاءَيْنِ حُرْفٍ وَحَتْفٍ
وَإِذا ما السِّيناتُ حُزْنَكَ يا حُزْ
نَ ذَوِي الصَّرْفِ قُمْتَ مِنْ غَيْرِ خُلْفِ
سَفَهٌ فِي سَفالَةٍ فِي سُقُوطٍ
دائمٍ في سَوادٍ وَجْهٍ وسُخْفِ
قصائد مختارة
تحدثت الركاب بسير أروى
الصاحب بن عباد تَحَدَّثتِ الرِكابُ بِسَير أَروى إِلى بَلَدٍ حططتُ بِهِ خِيامي
لعمري لستُ أترك آل قومي
البراق لَعَمري لَستُ أَترُكُ آلَ قَومي وَأَرحَلُ عَن فَنائي أَو أَسيرُ
يا دوحة بطن عالج طاب جفاك
نظام الدين الأصفهاني يا دَوحَةَ بَطنِ عالجٍ طاب جَفاك يَرويك بِغَيض دَمعه الصبُّ هُناك
سفرن بدورا وانتقبن أهلة
عبد المحسن الصوري سَفَرنَ بدوراً وانتَقَبنَ أهلَّةً ومسنَ غُصوناً والتفَتنَ جآذِرا
آب بدرا وقد ألم هلالا
ابن الأبار البلنسي آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالا مَلِكٌ زيد للْكَمَالِ كَمَالا
نصحتك والعلى تنبيك عني
أبو الصوفي نصحتُك والعلى تُنْبِيك عني باني فيك أُرْمَى بظَنِّ