العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الطويل
البسيط
الخفيف
صدقونا لا نريد
عبد العزيز جويدةصَدِّقونا لا نُريدْ
تحتاجُ "غزَّةُ"
نورَ كلِّ الأنبياءْ
تحتاجُ غزةُ ألفَ قاموسٍ جديدٍ للبكاءْ
تحتاجُ غزةُ من ترابِ الأرضِ ما يَكفي لها
كي تدفنَ الشهداءْ
تحتاجُ غزةُ "للحسين" و"للحسن"
وجميعِ مَن حَملوا لنا أرواحَهم في "كربلاءْ"
تحتاجُ غزةُ " للزبيرِ" مُعلِّقًا
من فوقِ مِشنقةِ الجحودْ
لتُطِلَّ لحظةَ شنقِهِ
في عينِهِ "أسماءْ"
***
تحتاجُ غزةُ مَن يُلقنُها الشهادةْ
تحتاجُ غزةُ ( لترَ) دمٍّ أو ضُمادةْ
تحتاجُ أكياسَ الطحينِ وكلَّ كوبٍ من مياهِ الشربِ
في دورِ العبادةْ
تحتاجُ غزةُ ألفَ لَحدٍ كلَّ يومٍ أو زيادةْ
تحتاجُ غزةُ نصفَ ضوءِ الشمسِ حتى
لا يموتَ صغارُها عندَ الولادةْ
***
ستموتُ غزةُ كلُّها ؟
هَبْ أنها ماتتْ
وصارتْ كلُّها لمن اعتدى
ستلوحُ يومًا ألفُ غزةَ
من جديدٍ في المدى
وسيخرجُ الشهداءُ
مِن عَينِ الردَى
سيمرُّ "عيسى" في الشوارعِ كي يُعانقَ "أحمدا"
وستُنبتُ الأرضُ الخرابُ كنائسًا ومساجدا
ستظلُّ غزةُ دائمًا
شعبًا يُقاومْ
ستظلُّ غزةُ دائمًا ضدَّ العِدا
***
أعطُوا لغزةَ ما لغزةَ
وامنحوها فرصةً
في أن تَموتَ كما تُريدْ
كأسُ الدمارِ يدورُ من بلدٍ لأخرى
والنهايةُ دائمًا
لا فرقَ في سوقِ النخاسةِ بينَ أصنافِ العبيدْ
أعطوا لغزةَ في المساءِ صِغارَها
لتضمَّ قتلاها هنا
وتَعودَ تُقتَلُ من جديدْ
هذا الحصارُ السرمديُّ عنادُنا
والحُلمُ خلفَ الأسرِ يبدو دائمًا شيئًا بعيدْ
أحبابُنا في كلِّ شبرٍ بالكلامِ إلى متى
إن كانَ حبُّكُمُ كلامًا ـ صَدِّقونا ـ لا نُريدْ
نحنُ الذينَ يُجاهرونَ بموتِهم
يا موتُ إنَّا لا نَهابُكَ فاقتَنصْ منَّا كثيرًا
سوفَ نمنحُكَ المزيدْ
خُذْ كلَّ غزةَ
أهلَها وديارَها
قُمْ بالقيامةِ إن أردتَ لكي تُبيدْ
أطفالَها ورجالاَها ونساءَها
ستعودُ غزةُ في المساءِ إلى هنا
بل ألفُ غزةَ سوفَ تولدُ من جديدْ
قصائد مختارة
ورب مصاليت نشاط إلى الوغى
قطري بن الفجاءة
وَرُبَّ مَصاليتٍ نَشاطٍ إِلى الوَغى
سِراعٍ إِلى الداعي كِرامِ المَقادِمِ
لبثت على باب الأمير معللا
القاضي الفاضل
لَبِثتُ عَلى بابِ الأَميرِ مُعَلَّلاً
بِوَعدٍ أَسيرٍ في سَلاسِلِ مَطلِهِ
إلى كم أوافى الصبر والوعد واجب
صالح مجدي بك
إِلى كَم أُوافى الصَبرَ وَالوَعدُ واجبُ
وَمَولاي لا تَخفى عَلَيهِ المَطالبُ
يا نفس قد ذهب الرفيق الألمعي
إيليا ابو ماضي
يا نَفسُ قَد ذَهَب الرَفيقُ الأَلمَعي
فَتَجَلَّدي لِفُراقِهِ أَو فَاِجزُعي
ما لدبية منذ العام لم أره
خراش الهذلي
ما لِدُبَيَّةَ مُنذُ العامِ لَم أَرَهُ
وَسطَ الشُروبِ وَلَم يُلمِم وَلَم يَطِفِ
طعمي في وصل الحبيب يناطي
أحمد الماجدي
طعمي في وصلِ الحبيبِ يُنَاطي
لحظَ ظبيٍ أتى لنا في نشاطِ