العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الطويل
الكامل
السريع
الطويل
صدقت فيما حكت عنك الدموع
حمزة الملك طمبلصدقَت فيما حكت عنكِ الدموع
وشعور القلب بالموت يروع
وكأن الموت لا دمع النوى
ذلك الجارى على الخد سريع
كنت تبكين لظعني ظاهراً
وهو في الأصل وداع للجميع
بين ليل ونهار قد خلت
فجأة من شخصك الغالي الربوع
ومشى خلفك للرمس الورى
ليتهم زفوك للعرس الجموع
ويحنا من نار حزن سعّرت
بدلا من نار عرس من شموع
تعب يودي به الموت سدى
حين يجتث الأصول والفروع
وعلى م الجهد في الزرع إذا
كان قبل النضج يودي بالزروع
كلما حاولت تدوين رثا
أذكر الموت فيعروني الخشوع
إن يكن في الأرض خلد خلد
الله في الدنيا محمد ويسوع
فليكن هذا عزاءً سائغاً
عند من خر لدى الموت صريع
قصائد مختارة
ولي طيلسان إن تأملت شخصه
الحمدوي
وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ
تَيَقَّنتَ أَنَّ الدَهرَ يَفني وَيَنقَرِض
وممسك بصداع الرأس من سكر
حسان بن ثابت
وَمُمسِكٍ بِصُداعِ الرَأسِ مِن سُكُرٍ
نادَيتُهُ وَهوَ مَغلوبٌ فَفَدّاني
سميت مسكينا وكانت لجاجة
مسكين الدارمي
سميتُ مسكيناً وَكانَت لجاجةَ
واني لمسكين الى اللَه راغبُ
ويطلع في سحب العجاج كواكبا
القاضي الفاضل
وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً
لَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِ
لم أنسه لما بدا عابسا
عمر اليافي
لم أنسه لما بدا عابساً
خوف رقيبٍ فتغاضى وراحْ
ألا تعست هذي الحياة فما بها
أديب التقي
أَلا تَعِست هَذي الحَياة فَما بِها
سِوى البُؤس وَالهَم المُلازم لِلنَفس