العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الطويل
صحة في سلامة ونعيم
ظافر الحدادصحةٌ في سلامةٍ ونعيمِ
وبقاءٌ في عزِّ مُلْكٍ مُقيمِ
طاب هذا الحَمّامُ واجتمع الحُس
ن إليه في جملة التقسيم
فهْو مثْلُ العروسِ تُجْلَى على الأب
صارِ زهوا في حُلَّةٍ من رَقيمِ
فيه حُسْنٌ بادٍ وحسن خَفِىٌّ
ليس يبدو إلا لكلِّ حكيم
وشموسٌ قد جاورتْها بدور
ونجومٌ لكنْ بغيرِ رُجوم
وسيولٌ تَفيضِ بالحار والبا
رد لكنها بغير غيوم
بخارٌ كأنه نكهة المَعْ
شوقِ في أنف عاشق محروم
وطيورٌ تكاد تَشْدو ووحشٌ
رُتَّعٌ في فواكهٍ وكُروم
وقيان تكاد تُفْصِح بالإي
قاع بين الثقيل والمزموم
وحياضٌ راقتْ ورقَّتْ فأبدتْ
كلَّ في ضِمْنِها مكتوم
كلمْته سعادةُ الآمِر المُحْ
ي بجَدْواهُ كلَّ بالٍ رَميم
الإمامِ المنصور أكرمِ مخلو
قٍ وقَولى على سبيل العموم
قصائد مختارة
لاشيء
بهاء الدين رمضان لاشيء معي غير صراخ الأحلام
يا سيدي إني عزمت إيابا
محمود قابادو يا سيّدي إنّي عَزمت إيابا لأهنّئ الأهلينَ والأحبابا
لاتخدعنك بعد طول تجارب
ابن أبي حصينة لاتَخدَعَنَّكَ بَعدَ طولِ تَجارِبٍ دُنيا تَغُرُّ بِوَصلِها وَستَقطَعُ
يا قرة العين يا من لا أسميه
العباس بن الأحنف يا قُرَّةَ العَينِ يا مَن لا أُسمّيهِ يا مَن إِذا خَدِرَت رِجلي أُناديهِ
الله يعلم كم أحب وكم على
محمود بن سعود الحليبي اللهُ يعلمُ كم أُحِبُّ وكم على قلبي حملتُ مِن الشجونِ الطولى
جرى دمع عيني فانثنى الحب مغضبا
ابن نباته المصري جرى دمع عيني فانثنى الحبّ مغضباً وقال أراه في الهوى فاضحاً سرّي