العودة للتصفح
البسيط
الرمل
مجزوء الرجز
الرجز
صحبتك يا وفد السلامة فالظفر
نبوية موسىصَحِبَتك يا وفدُ السلامة فالظفَر
وأطاع أمرك في تصرّفه القَدَر
سافِر لمن طلبوكَ لا ترهَبهمُ
فَرِجالك النبلاءُ لا تَخشى الخطَر
يا سعدُ أنت همام نهضتنا فقُم
واِنهَض بمصر إلى الرقيّ المستَمِر
واِدخُل بلاد الغاصبين ليعلَموا
أنّ اِبن وادي النيل مقدامٌ أغَر
واِنثُر عليهم مِن بيانك أنجماً
فكلامك المأثور آيات العبَر
واِشرَح لهم حال البلادِ فإنّها
لا تَستكينُ ولا تُبالي بالغيَر
فنساؤها ورجالها سيّان لا
يرضونَ إلّا بالجلاء المنتظَر
والعدل أن تُعطى البلاد مرادها
ليسوسَها مِن أهل نجدتها نفَر
هم خيرُ مَن ملكوا البلاد فأحسنوا
وأجلُّ مَن ساسوا بحزمهم البشَر
نسلُ الفراعنة الّذين بجدّهم
فتَحوا البلادَ وخلّفوا أبهى أثَر
خبّرهمُ يا وفد عنّا أنّنا
أبناء من سادوا المجرَّة والقمَر
وخذِ المواثيق الّتي تُبقي لنا
حقَّ البلاد فأنت أدرى بالخبَر
وإذا أراد القومُ أَن تعطيهمُ
عنّا العهود فأنت أوفى مَن يبَر
عُرِفَ الوفاءُ لنا فما منّا الّذي
خانَ العهودَ وكان كذّابا أشِر
سوّاسنا لا يعرفونَ سياسةً
ترمي إلى التلفيقِ في درء الضرَر
قصائد مختارة
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
السري الرفاء
ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتي
والرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
أنا من راية في وجد وهم
النبهاني العماني
أنا من رايةَ في وَجْدٍ وهَمْ
وغرامٍ وسقامٍ وألمْ
قالت ودمعي سائل
ابن الوردي
قالتْ ودمعي سائلٌ
مِنْ لوعةِ التفرُّقِ
فالنتين
نزار قباني
في عيد فالنتاين
بحثت يا حبيبتي عن وردة حمراء
نحن ضربنا الازد بالعراق
أبو نخيلة
نحن ضربنا الازد بالعراق
والحيّ من ربيعة المرَّاق
فيوضات
عبد الحميد شكيل
في الوقت الذي كانت الشجرة،
تترجّل من مخدعها لتدرك سلة الوقت..