العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الخفيف الوافر
صحا القلب عن ذكر أم البني
عمر بن أبي ربيعةصَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَني
نَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر
وَأَصبَحَ طاوَعَ عُذّالَهُ
وَأَقصَرَ بَعدَ الإِباءِ الصَبَر
أَحينَ وَقَد راعَهُ رائِعٌ
مِنَ الشَيبِ مَن يَعلُهُ يُزدَجَر
عَلى أَنَّ حُبَّ اِبنَةِ العامِرِيِّ
كَالصَدعِ في الحَجَرِ المُنفَطِر
يَهيمُ إِلَيها وَتَدنو لَهُ
جُنوحَ الظَلامِ بِلَيلٍ حَذِر
وَيَنمى لَها حُبُّها عِندَنا
فَمَن قالَ مِن كاشِحٍ لَم يَضِر
فَمَن كانَ عَن حُبِّهِ سالِياً
فَلَستُ بِسالٍ وَلا مُعتَذِر
تَذَكَّرتُ بِالشَريِ أَيّامَنا
وَأَيّامَنا بِكَثيبِ الأَمَر
لَيالِيَ يَجري بِأَسرارِنا
أَمينٌ لَنا لَيسَ يُفشي لِسِر
فَأَعجَبَها غُلَواءُ الشَبا
بِ تَنبُتُ في ناضِرٍ مُسبَكِر
وَإِذ أَنا غِرُّ أُجاري دَداً
أَخو لَذَّةٍ كَصَريعِ السَكَر
مِنَ المُسبِغينَ رِقاقَ البُرو
دِ أَكسو النِعالَ فُضولَ الأُزُر
وَإِذ هِيَ حَوراءُ رُعبوبَةٌ
ثِقالٌ مَتى ما تَقُم تَنبَتِر
تَكادُ رَوادِفُها إِن نَأَت
إِلى حاجَةٍ مَوهِناً تَنبَتِر
قصائد مختارة
اسكندر الشهم الرفيع مقامه
خليل اليازجي اسكندر الشهم الرَفيع مقامهُ بزفافهِ نُطقُ التَهاني افصحا
أما وتمايل الغصن النضير
الشاب الظريف أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ
فرحوا كما فرح اليهود بموتهم
صالح بن محسن الجهني فرحوا كما فرِحَ اليهودُ بموتِهمْ بلْ كانوا أكثرَ فرحةً وسرورا
مضى عامٌ وبعد العام عامان
عبد العزيز جويدة مَضى عامٌ وبَعدَ العامِ عامانِ تَجاوَزنا طُفولتَنا
هذه الشمس أوشكت أن تغيبا
السري الرفاء هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا فأقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيبا
إذا عاقبت شريرا فكحلا
الأحنف العكبري إذا عاقبت شرّيرا فكحلا فقد يستوجب الكحل الظلوم