العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الطويل
المجتث
الخفيف
صبرت للصد حتى عيل مصطبري
ابن زاكورصَبَرْتُ لِلصَّدِّ حَتَّى عِيلَ مُصْطَبَرِي
وَضِقْتُ ذَرْعاً بِمَا أَرْبَى عَلَى الْقَمَرِ
لَجَجْتُ فِي حُبِّهِ فَلَجَّ فِي ضَرَرِي
مَنْ مُنْصِفِي فِي سَقِيمِ الْجَفْنِ ذِي حَوَرِ
رَكِبْتُ بَحْرَ الْهَوَى فِيهِ عَلَى غَرَرِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ قُلْتُ قَوْلَةً عَظُمَتْ
جَاشَتْ بِهَا لَوْعَةُ الْحُبِّ التِي اضْطَرَمَتْ
بَلْ مَالِكِي عَادِلٌ حَالِي بِهِ انْتَظَمَتْ
ظَبْيٌ لَهُ صُورَةٌ فِي الْحُسْنِ قَدْ قُسِمَتْ
بَيْنَ الْكَثِيبِ وَبَيْنَ الْغُصْنِ وَالزَّهَرِ
يَا صُورَةً عَلَّهَا الْحُسْنُ وَأَنْهَلَهَا
لَوْ أَوْرَدَتْ مُهْجَةَ اللَّهْفَانِ مَنْهَلَهَا
مَا كَانَ أَجْمَلَهَا مَا كَانَ أَكْمَلَهَا
آلَتْ لَوَاحِظُهُ أَنْ لاَ يَعِيشَ لَهَا
صَبٌّ وَلَوْ أَنَّهُ فِي قَسْوَةِ الْحَجَرِ
قصائد مختارة
جنبي كأسك الحزينة عني
صالح الشرنوبي
جنبي كأسك الحزينة عني
وانهلي خمرة الصبابة منّي
الأزبكية فيها درة عجب
أحمد شوقي
الأزبكية فيها درة عجب
والنجم في الأفق كالنقاد يفليها
وإن مسيري من ذراك ضرورة
السيد الحميري
وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ
ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا
ناد المنازل كي تطير وراء روحي
أحمد بشير العيلة
أيها المنفيّ في الغسق الأخير من الكلام
نادِ المنازل
يا ذا الذي لم يجد ما
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي لَم يَجِد ما
يُحِبُّهُ فيهِ قَصدي
حي عني الحمى وحي المصلى
الملك الأمجد
حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى
وزماناً بالرقمتينِ تولّى