العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الخفيف
الكامل
الطويل
الكامل
كم للصبابة والصبا من منزل
الببغاءكَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ
ما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ
جادَتهُ مِن ديمِ المُدامِ سَحائِب
أَغنَتهُ عَن صَوبِ الحَيا المُتَهَلِّلِ
غَيثٌ إِذا ما الراحُ أَومَضَ بَرقُهُ
فَرُعودهُ حَثَّ الثَقيلِ الأَوَّلِ
لَطفت مَواقِعُ صَوبهُ فَسجالهُ
تَهمى عَلى كَربِ النُفوسِ فَتَنجَلي
راضَعتُ فيهِ الكَأسَ أَهيَفَ يَنثَني
نَحوي بِجيدِ رَشاً وَعَينَي مُغزِلِ
فَأَتى وَقَد نَقَشَ الشُعاعُ ثِيابَهُ
بِمُمَزَّجٍ مِن نَسجِها وَمُثقَلِ
وَكَسا البَنانُ بِها خضاباً يا لَهُ
لَو أَنَّهُ مِن وَقتِهِ لَم يَنصُلِ
قَدَح البزال زَنادُها مِن دَنِّها
فَتَهافَتَت مِثلَ الشَرابِ المُرسَلِ
وَطَغَت لِعَجزِ الماءِ عَن إِطفائِها
حَتّى ظَنَنتُ الكَأسَ جَذوَةَ مُصطَلي
فَوَرَدتُ أَروي مَورِدٍ وَشَرِبتُ أَح
لى مَشرَبٍ وَنَهَلتُ أَعذَبَ مَنهَلِ
وَنَزَعتُ لا في السُكرِ خُنتُ تَصَوُّني
بِخَناً وَلا في الصَحوِ شِنتُ تَجمَلى
قصائد مختارة
أنا في إذن فأشكو
البحتري
أَنا في إِذنٍ فَأَشكو
فَلَقَد طالَ السُكوتُ
غريب
عبده صالح
غريب أنا
وغربتان تعرفني
غير أني مع الوزير أبي القاسم
ابن شهيد
غيرَ أَنِّي مع الوَزِيرِ أَبِي القا
سِم حِزْبٌ مَحْضٌ مِن الأَحْزَابِ
أترى اللقاء كما نحب يوفق
المعتمد بن عباد
أَتُرى اللِقاءَ كَما نُحِبُّ يُوَفَّقُ
فَنَظَلُ نُصبِحُ بِالسُرورِ وَنَغبَقُ
إمام الهدى حتام تغضي ولم تزل
يعقوب التبريزي
إمام الهدى حتام تغضي ولم تزل
ترى حرمات الدين في الأرض تهتك
جد بالبكاء وإن ذاك قليل
إسماعيل الخادم
جد بالبكاء وإن ذاك قليل
ولو أن نفسك بالدموع تسيل