العودة للتصفح
مخلع البسيط
الطويل
الرجز
صبحنا الحي من عبس صبوحا
عامر بن الطفيلصَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً
بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ
وَأَبقَينا لِمُرَّةَ يَومَ نَحسٍ
وَإِخوَتِهِم فَقَد ذَهَبَ الغَليلُ
تَرَكنا دورَهُم فيها دِماءٌ
وَأَجسادٌ فَقَد ظَهَرَ العَويلُ
فَذَلَّ الأَبلَخُ المُختالُ إِنّا
نُخَيِّسُهُ وَعَزَّ بِنا الذَليلُ
قَتَلنا مالِكاً وَأَبا رَزينٍ
غَداةَ القاعِ إِذ لَمَعَ الدَليلُ
لَنا في الرَوعِ أَبطالٌ كِرامٌ
إِذا ما الخَيلُ جَدَّ بِها الصَهيلُ
عَلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍ عِتاقٍ
تَوَقَّصُ بِالشَبابِ وَبِالكُهولِ
إِذا ما الرَكضُ أَسهَلَ جانِبَيها
وَجَدَّ السَيرُ وَاِنقَطَعَ النَقيلُ
وَيَومَ الشِعبِ غادَرنا لَقيطاً
بِأَبيَضَ صارِمٍ عَضبٍ صَقيلُ
غَداةَ أَرادَ أَن يَسمو إِلَينا
بِأُسرَتِهِ وَأَخلَفَهُ القَبيلُ
فَأُبنا غانِمينَ بِما اِستَفَأنا
نَسوقُ البيضَ دَعواها الأَليلُ
قصائد مختارة
بين انتظارات..
حذيفة العرجي
بينَ انتظاراتٍ..
وخيباتٍ نقاومها بشيءٍ من أمل
الدم والزيتون
شاذل طاقة
سلاما.. أختّ يافا حدّثينا، وعن يافا الحزينة خبّرينا..
لقد كانت لنا أرض.. وكان وكانْ
وما أرى الفقر في جيوب
اسماعيل سري الدهشان
وما أرى الفقر في جيوب
وإنما الفقر في العقول
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضل
أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ
كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ
لا تعذلاه فلأمر ما صبا
مصطفى البابي الحلبي
لا تعذلاه فلأمر ما صبا
هيجه تذكار سلع فالنقا
اغصان المساويك
بدر بن عبد المحسن
تجلس عجوز .. في اول السوق ..
وبين الشبابيك .. وتبيع السوالف ..