العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل
صارم ان خذل السيف حمى
الحيص بيصصارمٌ اِنْ خَذَلَ السيفُ حَمى
عارضٌ اِنْ أمسكَ الغيثُ هَمى
مُحْجِمٌ عن كل عارٍ خائمٌ
فاذا آنسَ مجْداً أقْدَما
يملأ الأنفسَ والأيدي اذا
هِيجَ أو سيلَ ردىً أو كَرَما
شامخٌ منْ طُودِ حِلمٍ راجحٍ
وعَصوفٌ زَعْزَعٌ اِنْ عَزَما
اِنْ تناءي مطلبٌ منْ دونهِ
نكَّبَ العيسَ وأزْجى الهِمَما
خِضرمٌ في الفضل والاِفضال اِن
هاجَهُ سائلُ حالَيْهِ طَما
يبْذلُ الدَّثْرَ غَنيَاً قادراً
غير مَنَّانٍ ويُعطي مُعْدِما
يكْشفُ الحالينِ بأساً ونَدىً
أشْهَباً مَحْلاً ورَوْعاً اقْتَما
كَلَّما لاقى عُفاةً وعِدىً
سالَ كفَّاهُ نَوالاً ودَما
قصائد مختارة
هذي منازلهم أما تتذكر
ابن سينا هذي منازلهم أما تتذكر درست معاهدهم فأمست تنكر
لجيم قومي وبنو أبينا
صفية بنت ثعلبة الشيبانية لُجَيْمُ قَوْمِي وَبَنُو أَبِينا لَيْسُوا لَدَى الْهَيْجا مُغَلَّبِينا
كحادثة غامضة
محمود درويش في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.
رأيت جناة الحرب غير كفاتها
ابن الرومي رأيتُ جناة الحرب غير كُفاتها إذا اختلفت فيها الرماح الشواجرُ
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ظافر الحداد ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ