العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الطويل الوافر الكامل
صارم ان خذل السيف حمى
الحيص بيصصارمٌ اِنْ خَذَلَ السيفُ حَمى
عارضٌ اِنْ أمسكَ الغيثُ هَمى
مُحْجِمٌ عن كل عارٍ خائمٌ
فاذا آنسَ مجْداً أقْدَما
يملأ الأنفسَ والأيدي اذا
هِيجَ أو سيلَ ردىً أو كَرَما
شامخٌ منْ طُودِ حِلمٍ راجحٍ
وعَصوفٌ زَعْزَعٌ اِنْ عَزَما
اِنْ تناءي مطلبٌ منْ دونهِ
نكَّبَ العيسَ وأزْجى الهِمَما
خِضرمٌ في الفضل والاِفضال اِن
هاجَهُ سائلُ حالَيْهِ طَما
يبْذلُ الدَّثْرَ غَنيَاً قادراً
غير مَنَّانٍ ويُعطي مُعْدِما
يكْشفُ الحالينِ بأساً ونَدىً
أشْهَباً مَحْلاً ورَوْعاً اقْتَما
كَلَّما لاقى عُفاةً وعِدىً
سالَ كفَّاهُ نَوالاً ودَما
قصائد مختارة
من لداع لا يجاب
الشريف المرتضى مَنْ لِداعٍ لا يجابُ وشفاءٍ لا يُصابُ
يقول صحابي قد أطلت وقوفنا
أسامة بن منقذ يقول صحابي قد أطلت وقوفنا على الدار مسلوب الأسى والتماسك
ألم يأتيك والأنباء تسري
عاصم بن عمرو التميمي أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَسري بِما لاقَيتُ في يَومِ الزِيالِ
بلغت المنى لما بلغت محمدا
عمر تقي الدين الرافعي بَلغتُ المُنى لمّا بَلَغت محمَّدا وَنِلتُ الهُدى لمّا رَجَوت به الهدى
بسفح الصالحية قد نزلنا
ابن النقيب بسَفْحِ الصالحية قد نَزَلْنا بقصْر بين مُلَتفّ الحدائِقْ
حتى متى أنا صابر يا هاجر
الشاب الظريف حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُ أَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُ