العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الوافر البسيط الوافر
صَبرتُ وصابرتَ وإني صابرُ
لَعلَ الذي أهواه يوماً يُسامرُ
ومن عجب أني أُقابلُ بالجفا
وروحي رهن في يَدي من يُكابرُ
ولومي على نفسي لأني أنا الذي
رَميتُ بِنفسي حيثُ أولاها كاسرُ
ولما رأى حُبي له ليسَ هيناً
تَمطى بِكُبرٍ أين منه المشاعرُ
تَروم عُلواً أنت أعلى من العُلى
وإني دوماً للهوى منكَ ساهرُ
فَفتش فؤادي كي ترى لكَ ثانياً
وإن لم تَجد أنت الحبيب المُناصرُ
فَعطفُكَ إحسان ولينُك جنةٍ
وحُبُكَ روح أو فَهل أنت ناكرُ
تَدلل فقد يَهناكَ قلب عهدته
يميلُ إلى لُقياكَ لا منكَ نافرُ
قصائد مختارة
أضحت عرى الإسلام وهي منوطة
إبراهيم الصولي أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة بِالنَّصرِ وَالإِعزازِ وَالتَأييدِ
لهفي لشعر بارع نظمته
ابن نباته المصري لهفي لشعرٍ بارعٍ نظمته تحتاج بهجته لرفدٍ بارع
بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
العُشاري بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج عَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج
رسول الله ضاق بي الفضاء
عمر تقي الدين الرافعي رَسولَ اللَّهِ ضاقَ بيَ الفَضاءُ لِحَجبي عَنكَ إِذ عَزَّ اللِّقاءُ
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أبو هلال العسكري أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّه مِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّه
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ