العودة للتصفح المنسرح المتقارب الخفيف المجتث المتقارب
شهدت لنفسك أن الكمال
حيدر الحليشهدتَ لنفسِك أنَّ الكمال
أتى معها يومَ ميلادِها
كما شهِدت لك أمُّ العُلى
بأنَّك أكرمُ أولادِها
رضعتَ النجابة في حجرِها
وضمَّك أطهرُ أبرادها
فكفُّك كعبةُ معروفها
ووجهُك قبلةُ قصّادها
تكاثر في جانبيك الضيوف
نجومُ السماءِ بأعدادِها
تُعلِّلُها وببُردِ الحديث
تُزيلُ حرارة أكبادها
فتُمسي وبِشرُك عن مائِها
ينوبُ وخُلقك عن زادها
فعال أخي كرمٍ أرغمت
مكارمُه أنفَ حُسّادها
وذهنُك لو لم يكن روضةً
لما أتحفتنا بأورادها
ترفُّ بأنفاسك الطيّباتِ
عليها حُشاشةً روَّادِها
لك الفائقاتُ بناتُ القريضِ
بإنشائِها وبإنشادها
تودُّ الكواعِبُ منها تخُطُّ
طرازَ الجمالِ بأجسادها
فلو بمُذهَّبها قُلِّدت
لزان مفضَّض أجيادها
ولو بمُمسِّكها ضُمِّخت
رمَت بالغوالي لأضدادها
ولو لعواقدِها سحرُها
لحلَّت به عزمَ آسادِها
فلا زلتَ قرَّة عينِ العُلى
وسيَّد سائرِ أمجادها
لها كهفُ عزِّك أمنُ المروعِ
وجودُك كافلُ وفّادها
ودم للسماحة ِيا بحرَها
فجودُك أروى لورّادها
قصائد مختارة
ما أعجب الحب في مذاهبه
ابن الزيات ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه
التين في ضوء القمر
بندر عبد الحميد أين جناحاك الصغيران أيتها الحبيبة التقيت بك في نصف حلم
ووردية النفح أرسلتها
ابن الوردي وورديةِ النفْحِ أرسلتُها تَؤُمُّ ربوعَكَ نِعْمَ الربوعُ
خلياني من حاسد أو شاني
ابن الطيب الشرقي خلّياني من حاسدٍ أو شاني واترُكاني لمَقصِدي أو شاني
لا والذي شق خمسي
بديع الزمان الهمذاني لا والذي شق خمسي ما غير وجهك شمسي
لنا صاحب ظالم ما يزال
البحتري لَنا صاحِبٌ ظالِمٌ ما يَزا لُ يُدَنِّسُنا بِالجَليسِ الوَسِخ