العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الكامل
الخفيف
شموس الراح من خمر حلال
عمر اليافيشموس الراح من خمرٍ حلالِ
تدور لنا بحانات الوصالِ
عروس القرب في أفق الجمال
تجلّت بالمحاسن والدلال
وسعدي لاح إذ تجلى سعادي
وتجلو بالتداني قلب صادي
بحقّ العهد منُّوا يا ندامَى
وصبّوا بالكؤوس لي المداما
فمسك الوصل كان لها ختاما
وحالي حالَ من فرط انتحالي
ووجدي موقدٌ نار الفؤاد
متى ألقى بتقريبي مرادي
ألا يا أيّها الساقي ترفقْ
وأترع للشجيْ الكأسَ المروّقْ
أنا الصبّ الّذي للحسن يعشق
وحالي فيك يغني عن مقالي
وقد عفت الكرى ونما سهادي
ومن وجدي عفت نفسي لزادي
فماذا حيلتي كيف احتيالي
وطال بحبّ من أهوى مطالي
متى أشفى من الداء العضال
بحبّي للغواني والغوالي
أنا والحبّ يا أهل الوداد
ضلالي في الهوى عين الرشاد
على طه المفدّى ذي الرساله
صلاتي ما حلا ذكر الجلاله
ويتبعها سلامٌ عمّ آله
وأصحاباً رقوا رُتَبَ الكمال
مدى الأزمان ما قد هام شادي
بذكراهم وما قد سار حادي
قصائد مختارة
وفد البريد بما يريد فبشرا
الستالي
وفد البريد بما يُريد فَبشَّرا
وشفى الصّدور بما أذاع وأخبرا
شكوت صدود البيض والرأس أسود
الستالي
شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ
ووصلُ الغواني من ذوي الشيب أَبعدُ
أعطت يداه محبه تفاحة
الصنوبري
أعطت يداه مُحِبَّهَ تفاحةً
تعطي المحبَّ أمانةً من صده
نهج السيرة
قاسم حداد
سِيرتك وأنت تندمُ
مثل معجمٍ يخطئ المعنى
فديتك راحلاً
محمود غنيم
عَلامَ تَشُدُّ رحلكَ غيرَ واني؟
فديتُك راحلاً قبل الأوان!
شعر ناصع ووجه كئيب
الشريف المرتضى
شعرٌ ناصعٌ ووجهٌ كئيبُ
إنّ هذا من الزّمان عجيبُ