العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل السريع الكامل
شكوى الغريب
رشيد سليم الخوريقضَتِِ الصبابةُ، وانقضى الأمرُ
يا ناكثًا عهدي لك الشكرُ
ما ضرَّني هجرُ الحبيب، ومَنْ
هجرَ الهوى، ما ضرَّهُ الهجْر
ناءٍ عن الأوطان يفصلُني
عمَّن أُحبُّ البرُّ والبحر
في وحشةٍ لا شيءَ يؤنسُها
إلاَّ أنا والعُودُ والشعر
حَولي أَعاجمُ يرطُنُون فما
لِلضَّاد عند لِسانهم قَدْر
لو عاش بينهُمُ ابنُ ساعِدةٍ
لَقضى ولم يُسمَعْ له ذكْر
ناسٌ، ولكنْ لا أنيسَ بهم
ومدينةٌ، لكنَّها قفر
الشمسُ للأكوان ضاحكةٌ
عن باهر الأنوار تَفْترّ
والطيرُ تُرسلُ شدوها طربًا
فيُجيبُها بخريره النهر
أمَّا أنا، والغمُّ كبّلني
صخرٌ يُحسُّ، وليتني صَخر
عجبًا، وكم في الأرض من عَجبٍ!
بين السعادة والشقا فِتْر
لاَ تعْتُبَنَّ الدّهرَ في كدرٍ
إنَّ المُسَبِّبَ أنتَ لا الدهر
ما ذقتَ من فرحٍ ومن ترحٍ
هو منك، فالدُّنيا هي الصدر
لا تَبطرَنَّ، ولا تمتْ جَزعًا
لا الخيرُ مكتمِلٌ، ولا الشرّ
ضوءُ النهار تشوبه سُحبٌ
وتلوحُ في جُنح الدُّجى الزُّهْر
قصائد مختارة
قد زرعنا النضار في الفضة
الطغرائي قد زرعنا النضار في الفض ضَةِ البيضاء وهي التي تسمى بزورا
قبل مرحلة الندى
ياسر الأطرش عذبٌ كأوّلِ صورةٍ في الكأسِ وجهك
قتلنا أميا يوم بدر عنوة
حسان بن ثابت قَتَلنا أُمَيّاً يَومَ بَدرٍ عَنوَةً وَبُعداً لَهُ مِن هالِكٍ لَم يُوَسَّدِ
وليس بخير من رجال رزئتهم
القاضي الفاضل وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُم وَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُ
يا دار كم حلك أقمار
ابن الوردي يا دارُ كمْ حلَّكِ أقمارُ فأينَ سكانُكِ يا دارُ
شعبان
أحلام الحسن يامهجةَ الأخيارِ هيّا جدّدي عهدًا إلى الباري تعالى واشهَدي