العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الطويل
مجزوء الكامل
الطويل
الخفيف
شفاء الصدر خير الدين أنس
صالح مجدي بكشفاء الصَدر خَير الدين أنسٌ
جَديد للمعارف بِالبِلادِ
وَصحة ذاته نَصرٌ عَزيز
وَسَعد للملوك وَلِلعِباد
وَها هِيَ تُونس الغَرّاء فازَت
غَداة البرء مِنهُ بِالمُراد
وَكُل الناس قاموا حين عُوفي
بشكرٍ للمهيمن في اِزدِياد
وَمَجدي وَالسَعيد بمصر نالا
ببرء الجسم إِحياء الفُؤاد
وَسرّا بِالإِجابة في دُعاء
بإِخلاص حَليف للوداد
وَطابا عِندَ ذاكَ البرء نَفساً
وَعادَ إِلَيهما حسن الرَشاد
أَطالَ بقاءه رَب كَريم
وَأَيّد مِنهُ تُونسَ بِالسَداد
وَأَذهَب عَنهُ زادَ عُلاه سقماً
يُساق عَلى الدَوام إِلى الأَعادي
وَنعَّم بالَه ما اِزدان نظمٌ
بِبَث ثَنائه في كُل ناد
قصائد مختارة
ومشيرا لأوذس قال من ذا
سليمان البستاني
وَمُشِيراً لأُوذِسِ قالَ مَن ذَا
دُونَ أَتريذَ لاحَ بالجُثمَانِ
هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
أبو الفضل الوليد
هيَ الرّيحُ قد هبّت من الغَربِ صَرصَرا
تلبّدُ في جوِّ الشآمِ الكَنَهورا
وما كانت الآداب إلا طرائفا
زكي مبارك
وما كانت الآداب إلا طرائفاً
من الشعر أو ما يستجادُ من النثر
سجد الجمال لحسن وجهك
ابو نواس
سَجَدَ الجَمالُ لِحُسنِ وَج
هِكَ وَاِستَراحَ إِلى جَمالِك
ألا إنني العبد المليك السميدع
محيي الدين بن عربي
ألا إنني العبد المليكُ السميدع
ولي منزلٌ من رحمةِ الله أوسعُ
كم تكون المزورات غذائي
أبو طالب المأموني
كم تكون المزورات غذائي
إن أكل المزورات لزور